الجمعة , أبريل 16 2021

د.أحمد الشربيني يكتب … وباء القرن

((وباء القرن))
وباءُ الفَتك للأحباب آنْ
**ولحدُ الليلِ يعوى فى العنانْ
ونار الحَتفِ زُفَّ لها وقودٌ
**فهاك الشَّيخُ مع طفل الجنانْ
مُصيبةُ أمةٍ فى الدَّاء باتتْ
**على الأشهادِ فى أَسْرِ اللِّعانْ
فَجيعةُ نكبةٍ فى الأفق صَالتْ
**وطبُ الأرضِ أَمْسَى فى ارتهانْ
(كرونا)سيفها منحارُ أنفس
**فلا وزرٌ ولا صدرٌ مُصَانْ
صراخٌ بيتنا فالأمُّ ماتتْ
**وعزل الزَّوجِ مع طفل الرهانْ
هنا فقدُ الخليلة للحنان
**هنا شوق اليتيمة للأمانْ
وجفنُ الحزن مع فوت الشبابِ
**وسهمُ الموتِ يذوى بالحسانْ
فقد عَظُمت بليتُنَا وعَمَّت
**ودكَّ الخوفُ أبراج الحنانْ
وبتنا عند ذلك كالسُّكَارى
**نطوح بالصُّراخِ كما القِيَانْ
نصفقُ باليَمنِ على الشمالِ
**وخارَ الطبُّ مع طعن السِّنانْ
وزخَّاتٌ من الأوحال طَمَّت
**وبات الرَّعدُ مِرْسَال العوانْ
وأحلامٌ مَدى الأَيَّامِ تَمضى
**إلى فخ الكرونةِ كالختانْ
وأناتٌ من الأوطانِ تَاقَتْ
**إلى يَومِ القِيَامةِ والجنانْ!!
وأضحى ذو الصحاح على فراشٍ
**كمثل اللَّحد فى أسر الكيانْ
وأمسى للهواءِ على وداعٍ
**وشلَّ الثكل أنفاسَ البَنانْ!!
وصرنابين ذاك كالضحايا
**تدلى الخوف منا كالهجانْ
رجوع الخلق للرحمن آنْ
**فتب لله مع طُهر الجَنانْ
هنا حصنُ الخليقة كالبيانْ
**إلى القرآنِ فى دفع الهوانُ
فإخباتٌ إلى الرحمن هيَّا
**ودمعُ القلبِ يرنو للأمانْ
شعر الدكتور /أحمد محمد الشربيني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: