الجمعة , أبريل 16 2021

سَقَتْكَ زُلاَلًا مَا يَفُوقُ رَحِيقَهَا ……… شعر // جلال بن روينة

سَقَتْكَ زُلاَلًا مَا يَفُوقُ رَحِيقَهَا
وَبَلَّتْ عَلَى مَرْأَى شِفَاهكَ رِيقَهَا

وَلَمْ يُغْنِهَا تَطْوِيقهَا المَاءَ مجْمَلًا
فَطَوَّقَتِ الأَشْلَاءَ إِلَّا غَرِيقَهَا

وَمَا وَفَّرَتْهَا حُرْقَة فِي بنَانِهَا
سِوَى أنَّهَا مَا أعْلَنَتْكَ حَرِيقَهَا

أَغَرَّكَ صِدْقًا..
أنَّهَا سَبَبِيَّة الصّدَى..
عَلَّ…
تُهْدِي بِالنَّتيجَةِ
بُوقَهَا!!!

وَأنَّ عِشَاشَ الأنْبِياءِ
اللّذينَ هُجِّرُوا مِنْ لظاهمْ…
سوْفَ تُحْرِق سُوقَهَا!!!

وَأنَّكَ مِنْ سَبْعٍ عِجافٍ..
بُعِثْتَ دونَمَا سُلْطةٍ عُلْيَا..
لِتلْعَنَ ضِيقَهَا!!!!

وَتكْذِبُ!!!لَا ما قاسَمتْكَ هَواءهَا
لقَدْ كُنْتَ منْ قبْلِ الزَّفيرِ شَهِيقَهَا

وَليْسَ شعارًا ليْلهَا فَتَخُونهُ
وليْس شِعَارا أنْ تَكونَ شُرُوقَهَا

حُميْراء يسْتهْوي السَّماوَات نجْمُهَا
ويلْهبهَا أبْصارَهَا وَبُرُوقَهَا

حميْراء قدْ بَشَّتْ فكَادَ كَلِيمُهَا
يُرمِّمُ منْ وحْيِ العِظامِ طَريقَهَا

“أنا بنْت إيزيسٍ..وطيْر الهوَى دمِي”
كَذَلِكَ قالَتْ…طينهَا لنْ يُعيقَهَا

فَسَلْهَا..إذا عادَتْ بُثيْنُ جمِيلَهَا
بِحقِّ الهَوَى…هلْ حزْتَ دونًا سُموقَهَا؟

وَسَلْهَا التِّي لا يَأْمَنُ الصَّدْرُ صبْرَهَا
وَعزْمِي..أَمِنْ بُؤْسَى تراكَ عَشيقَهَا؟؟

فَإنِّي…بَلَى..أحْتَجُّ مِلْءَ نُبوءَتِي..
وَلَكِنَّهَا أعْطَتْ سِواكَ حُقُوقَهَا..

#جلال_بن_روينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: