الأحد , أبريل 11 2021

أيتام صهر النبكة ………… شعر // عبد المقصد الحسيني

أيتام صهر النكبة

نص جديد

الموتى يقشرون أحلامهم ويخافون
الحرب
الحرب
ويرمون النسيان ليجيدوا حياكة
صورهم في السخام المرتبك
هاربين من الوجع
تحت الحجر أشتياقهم
ومعابد عشقهم
يقشرون فجرهم فوق الشواهد
حائرين..
نص..جديد
تؤلمني عقارب الساعة العاطلة في
غرفتي
عقارب الموت تلاحقني ونخون قلوبنا
يؤلمني.. وطن حزين في فهرس
ميليشيات..

نص جديد

في تفاصيل الأشتياق..والجنون
براكين الألم..أرتب همسات الضوء
في مراَيا الحجر
عيونك الدامعتين تورق المغيب
وأصابعي
وأنت ثمرة كرز لأقرأ في كفك ألق التمرد
يؤلمني الوجع..أعترف بغيابك
أرهقني النسيان
ما زلت..أعترف بنصف الأخير من
خيالات المذبحة
أعترف..الأنتظار مقبرة
لأسكب بين سطور الرسائل أصوات
البجع
الصوت المبحوح في مسودات الغفوة
يشبهني

نص جديد

لم أرتوي النبيذ حتى الثمالة
قد أجدك..
وقد تمسحين الندم من قبري

أيتام صهر النكبة

بسام…خالد ..كالفرقد
وأنا كالعقعق….

تركنا ظلالنا المرتبكة في قعر الكأس
لنجد في المغيب
الطاووس في قفص الحيرة
أنكما كالشهباء
كالفرقد
في الغلس تركضون وراء أسراب
زرازير….بجعات
كل الأوطان سخام
رهج..
وبيدي العقار
أركض تحت الدجن لأحتمي بضوء
هارب من أزرار الأشتياق
ليضيء أخر الليل
لنسكب معاً كوؤس النبيذ في فخار
أنا الشريد..
وعلى أبواب القيامة
أنتظر…. جواباً من أيتام السفرجل

أيتام صهر النكبة

١
أحس نبضات قلبي دلس
وبقايا الوجع غراب يفترسون شهقة
خجل خدودك
٢
بذخ الأقحوان ضيف يديك
خوفي ضباح من نساء حائرات
وهن تتأبطن الحندس من خجل الياقوت
لا تتركين فوق خواتمك السهاد
وأنا خريف
الزمن مؤلم
٣
كأنك صحيفة الأغتراب
وتلفين هياج الغيوم مثل جدائلك
بيدي مفاتيح الرغبة
تؤلمني العاصفة
تعطري بحفيف المطر ..بثوب البيلسان
أنا حفيد السرمد

أيتام صهر النكبة

كأن قنديل الحيرة
لم يضيء تفاصيل الأقفال ..ورق
التوت
وعيون مكحلة بالإثمد
دموعها كالندف
حتى أخضر الوجع بين سبج عنقها
المتدلي
نحو أصابع اليانسون
تزداد غيوم السخام على خطواتها
فتسيل الشية كنهر نبيذ أمامها
تتمايل كالوزات فوق الترمس
تلم الأنتظار
حتى يذوب الفرصاد في ثغرها
فرت النوارس
بخجلٍ
قبل أن تحتفل بأعياد أنوثتها
غرست رأسها في مخدة السهاد
كأنها تبحث عن غزلان قلبها
عن ظلال جسد
أختفى في الفلاة
فاضت حمرة خدودها كشقائق
النعمان على المخدة
لم تجد تضاريس الأشتياق
نظرت في الأفق المنكسر في الشهب
العشاق حائرون
عابرون
جائعون
كالغربان
لفت ظلال قلبها بوحوش الليل
بالشوق المبتور من خواتم البامياء
وأنتظرت صفير القطار
حتى وقت شريد
من الخريف

أيتام صهر النكبة

١
ليلي مرقد وهج
وأنت دجن تبللين أزرار قميصي
فأتركي بين أصابعي الضامرة كمخلب
عصفور ميت
عناوين الدمعةُ
تضاريس الشبهاء
لأفتخر بكسلي في النجاة
٢
أنك عاصفة
خذي جنوني من لحاف الصنوبر
وأقتفي تنهداتك الأخيرة
في مسودات الحرب
أمضي نحو دانتيل المغيب لأنحر بين
أصابعك نيازك الأشتياق
٣
بخطوات مرتبكة
أطمر عطرك بين معطف الغيوم
ربما أحن لوجعي
ربما تجدين ظلالي بين خواتمك
تؤلمني الخيبة…
فترتعش عزلتي من السهاد

أيتام صهر النبكة

المثقف الكردي مثل السلوقي يركض
وراء فرائس..لاوراء الأبداع
يبحث عن فقاعات المساحيق..لا عن
قوس قزح
كأنه مؤذن تحت لافتات الترهيب
والترغيب
كأنه مروض في حدائق السهاد
أترك المحبرة
لتنثر بين السطور جنون الأبداع
ومواثيق الأنوثة
والخيال
لا تكن مأجوراً في توبيب الصدأ
ولا تكن في حوانيت الطاعة
كن جلاداً في الأبداع

أيتام صهر النكبة

١
أسدل المغيب عن أصابعي
ليتساقط جلنار الرحمة على شالك
قلبي معبد وثني
لم يدلني الهدهد إلى شغف أصابعها
٢
كسرت الخوف بين شفتيك
وأصبحنا وديعتين
في الغلس
وتناثرنا في سرير الوجد
حتى أنتفض الفجر من الوهج
٣
خبئني في حقيبة الأشتياق
القصيدة صقيع
وأصابعي صقيع
والوطن صقيع
والموت صقيع
زملوني
زملوني..برسائلي الحائرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: