الأحد , أبريل 11 2021

ما زلت تتساءل .. بقلم /حنان محمود

احبك واحبك

وحق عيني المرتجفة فيك

وحق حرفي الذي يخطك الآن بعنفوان القلم

و أرق المداد  وآلام البوح المقدس …

وحق حنيني الذي ياخذني اليك كل صباح

أداعب عجاف  سنابلك النورانية .

في قلبي البريء ليس لك منازع …

وكيف لك أن تتساءل

وانتَ بنيت  لي عرشا مع النجوم

وقطفت لي قناديل الوجد لتضيء قسوة الظلام المحنط

ارى  فيك انفاس ابي ودمعة امي ..

وضحكات  ذكرياتي البتول

وتتساءل !

اسرجت حبي لك مع كل الفصول

مع ازهار النارنج ورائحة الليمون

تفتّحت ازرار عشقي مع زهر القرنفل

وأجراس اللوز والجوز

جمعت حروفك من شفاه القراء

اتباهى بك قصيدة الهام .. ماض وحاضر بك أفاخر..

تتساءل!

 دندنتك اغنية فراتية

على وقعها اطير كفراشة فيروزية

في عاصفة صمتي

وعذرية بوحي ..يا مرآة وجداني

رتلتك صلاة روحانية في طهر فجر حزين

لا لا تتساءل

 حبك يعبث بي بجنون عاشقة

طفلة ومراهقة وحتى المشيب المرهق ..

احبك حزنا وموتا و قهرا عتبا

وحريقا انتصارا هزيمة ووباء

  فكلانا  تعودنا على المواجع ..

وكل يوم حبي ينمو من عمق الجراح

يتلوكَ عرشا يسكن وقاري …

ليس ادمانا  ولا ضعفا

بل قوة …انتماء ..

وإن كنت تسأل لتطمئن !

تحلق فيّ أناكَ روحا عفيفة

عطري فيك يا وجعي

زيزفونا وعرس آس

ها انا ابصم لك بزمزمية دمي ..

حبي  لك يا أناي … لن يشيخ

وهبتك كلي قربانا وليكن موتي فيك

فما اعذب الموت بين عروق الياسمين

و أحضان الزنابق

لاخلق بعنفوان جديد

ليس لك منازع في قلبي المغشي وجعا

احبك يا وطني يا فردوس وفائي.

يا عازف الكلمات وسيد القلوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: