الأحد , أبريل 11 2021

ميرنا أحمد تكتُب : نبذة عن الرازى

هو ” أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازى ” و الذى يُعد أحد أكبر العلماء و الأطّباء المُسلمين و المولود في الفارسيّة في مدينة ‘‘ الرى ‘‘ بالقرب من طهران و اتّصف بالفطنة و الذكاء و الاجتهاد و بحُبه للعلم مُنذ نعومة أطرافه فأثبت براعته فى العديد من العلوم كان أهمّها الفيزياء و الطب و الكيمياء و الموسيقى و الميتافيزيقيا و الرياضيات …
و قد أطلق على الرازي اسم ‘‘ إمام عصره في علم الطب ‘‘ و تتلمذ على يديه العديد من الطلّاب القادمين من مُختلف الُبلدان و ظلّ حُجّة في المجال الطبّى حتى القرن السابع عشر كما عمل رئيساً لأطبّاء ” بيمارستان الرى ” ( المجمع الطبى ) و تمت دعوته إلى بغداد فعمل رئيساً للبيمارستان الذي أسسه المُعتضد بالله …
و لقد ألّف الرازى رسائل كثيرة في مختلف الأمراض كان أشهرها كتاب ( الجُدري و الحصبة ) حيث تمّت ترجمته إلى اللاتينية كما ألّف كتباً طبّية مطوّلة تمت ترجمة العديد منها للغة اللاتينية و استمرت حتى القرن السابع عشر كمراجع أولى في علوم الطبّ و أعظم هذه الكتب ” الحاوى ” و هو أكبر موسوعة طبّية عربيّة اشتملت على مُقتطفات من مُصنّفات الأطباء الإغريق و العرب …
و جديرٌ بالذكر أنه قد وجّهت العديد من الانتقادات و الاتّهامات لأبي بكر الرازى حيث وصفه البعض بالزندقة و الكفر ! و من الأشخاص الذين انتقدوه أيضاً الفيلسوف  والطبيب المعروف ‘‘ ابن سينا ‘‘ بعدما أرى أنّه تجاوز اختصاصاته ! و جديرٌ بالذكر أيضاً أن الرازى كان فى صباه مُغنياً و يُجيد العزف على آلة العود  و قد توفى ببغداد سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة للهجرة الموافق 15 أكتوبر 925 م  و ذلك بسبب مُهاجمة الأمراض له علاوة على ضعف بصره نتيجة عُكوفه على إجراء التجارب الكيميائية العديدة فى معمله .
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: