الجمعة , أبريل 16 2021

عُلا عدلى توفيق تكتُب: كُن صَبوراً و اعرض عن الجاهلين

يظن البعض ان الرد على السُفهاء و الجُهلاء هو سلاح رد ع لهم بل هو نزول لمستواهم الفكرى و الاجتماعى  فهم يريدون ان يَخفوا خلف اصواتهم العاليه و الفاظهم الخارجة تاريخ ملئ بالعواصف و النكبات و يظنون أيضاً ان اصواتهم و افعالهم تجعلهم يتساوون مع الناس و لكن مهما تغير الغلاف و الشكل لايد ان يظل المضمون كما هو بل أن ألسنتهم تُعيد التاريخ و تجعل من لا يعرف يعرف بحقيقتهم  و الكبير يحكي للصغير عن هؤلاء و شتائهم و خصال ابائهم و اجدادهم كلما وقعت مشكلة و كانوا طرفاً فيها …
T كن جميلاً بصمتك و كن قوياً بعدم وقوفك امام هؤلاء و كن عَفوفاً بصبرك عليهم و دعهم لامثالهم يخرجوا لبعضهم كل ماهو فى الصُدور من كراهية و حقد و بُغض و كن مثالاً فى التحمُل و الصبر و العلو و كل كلام رخيص  فلا الرجال و لا النساء تقاس بسرعة الرد و الالفاظ و لكن تقاس بالادب و الصبر و التحمل فالصمت لغة العظماء و ستر الجهلاء و سلاح الاقوياء و صقة الانبياء و فكر الحُكماء .. الصمت في الصلاة .. الصمت عند سماع القران .. الصمت في تشيع الجنائز .. الصمت في تشيع الجنائز .. الصمت عند الزحف علي الاعداء .. الصمت عندما يتحدث من يحدثك من اداب الحوار …
فحين خاطب الحق ستنا مريم قال لها ( فقولى إنى نذرتُ للرحمن صوماً فلن اكلم اليوم إنسيا ) كما التزمت السيدة عائشة رضي الله عنها الصمت في واقعة الافك و دافع عنها الحق في كتابه العزيز و طلب سيدنا الخضر من موسي الصمت كي يعلمه بما لا يحط به علماً .

تعليق واحد

  1. “أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: