الأحد , أبريل 11 2021

دمُها وطرفِي: الشاعر عامر زردة

دمُها وطرفِي شـاهـدانَ على الـذي
قد سـالَ في الخَـدَّينِ عندَ فِراقِـي

مـا حِـيـلَتِي والنَّأيُ أصبحَ يـَرتـوي
مـن دمْـعِـنَـا فَـلـتـَسـألـوا أحــدَاقي

مـا كـنـتُ أعـلـمُ أنَّ كــلَّ حـيـاتـِـنَـا
أضـحـتْ عـلى الإبـعاد والأشــواق

ولقد سَـعَـيْـتُ ولـمْ أزلْ ياسـَـادتي
حـتَّى أكونَ على المَدَى المـُتَـلاقِي

أَوَّاهُ مِـنْ حَــرِّ الـجَـوى يا إخْــوتي
يـاعَـاذلي لا تُــزْعِـجَـــنَّ رِفـَـاقــي

ومنَ العجائبِ أنْ أصيرَ على الظَّمَا
وأنـا الـذي قَـد قِـيْـلَ عـنهُ السَّاقِي

يالـوعـةَ الأحبابِ ماأقٍسى الجَوى
والـهَـمَّ والأحــزانَ فـي الإِطـْـــراقِ

والـلـهَ أســـألُ أنْ يـُـغَــيِّــرَ حَـالـَنَـا
ونـكـونَ ضِـمْـنَ عــنـايــةِ الـخَـلَّاقِ

ونـعـودَ لـلـشَّــامِ الحـبــيـبــةِ كـلـَّنا
لـنُـشِـيـدَ مَـــا هَــدَّتْ يـَـدُ الفُــَّساقِ

عامر زردة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: