الجمعة , أبريل 16 2021

هَبُّوا رجالاً وهمْ في ثوب صبوتِهمْ) للشاعر العراقي عبد الباري المالكي

(هَبُّوا رجالاً وهمْ في ثوب صبوتِهمْ)
………………………..
ياموصل الخير،جندُ الله في سَرَبٍ
جيشاً وحشداً، وكالبنيان قد وقفوا
يمضون بالروح ، والأرواحُ مرخصَةٌ
بين السنابك من نيرانها غرَفوا
ياموصل الخير قد جاؤوا – ملائكةً –
شيباً وشباً، وفي سيماهمُ عُرِفوا
لايحملون سوىٰ الرحمٰن أفئدةً
والبندقُياتُ في أيمانهم ترَفُ
صلَّوا الى الفتح قبل الفتح معجزةً
مستمسكي عروة وثقىٰ لما ٱنصرفوا
ذادوا عن الارض والأعراض في أنَفٍ
وهم لحربٍ عن الأعراض ما أنِفُوا
شدّوا رحالاّ الى حدباء موصلنا
ولم يكونوا سوى – للموت مغترَفُ
هبّوا رجالاً وهم في ثوب صبوتهمْ
زأْرَ الأسود .. فإنْ صاحوا وإنْ هتفوا
ماذا أحدثْك عن حدباء ياأبتي
مليحة عاشقاها الذلّ والوغَفُ
ترنو لجندٍ الى الميدان صارخةً
والترْكُ والدعشُ في حدبائها لُحُفُ
ماعاد معتصمٌ يبكي جلالتِها
لكنّما الجندُ في حدْقاتهم شغفوا
عذراً أ حدباءُ…مازادوا بكِ شرَفاً
الأرضُ والعرضُ والحدبا بهمْ شًرُفُوا
اللُهُ كافيهمُ..اللُهُ مَوئلهمْ
اللهُ خيرٌ ..وغيرَ الله ما ألِفوا
منْ فضلِ أطيانِ أهل البيتِ قد خُلِقُوا
من طُهْرِ صُلبٍ لصُلْبٍ كانت النطَفُ
……………………………………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: