الأحد , أبريل 11 2021

حين سقط النجمُ على مدينةِ ………. شعر // الخطاب الزيدي

حين سقط النجمُ على مدينةِ
حُبٍ كحبنا وأحرق قلبينا،
في بحرِ هوىً تُلاطِمني أمواجكِ
بين الماءِ واليابسةِ
وقاربكِ لا ينقذني من فيضانكِ
المُتعرّي،
واْذكر في شاطئ حصادنا معاً
ساعة احتراقنا تُلامسين
عقاربها بإطفاءِ جرس الندم،
بكفّيكِ غيمة وردٍ يُلملِمُها المطر،
أرسم دون صبغة حبراً وورقاً
يابساً يتساقط عليه تشكيلات
الرسم وسطور ماتت في اللّوحةِ،
أنتحبُ تارةً بِلا شعورٍ
وأخرى تصدني
شهنجة الخذلان المواربة
لسجادِ شكوتنا الأولى عند القدير،
فيذكّرني الهواء لُعبة أصواتُكِ
المتفاوتة في اللاعتادِ من
الإنهزامِ الحاد
وصرح صومعتُكِ طويلة
تتمايل فيها نداءاتكِ
من مآتيّ السفر الطويل،
من بعدِ اقتناء الأسباب أنظر
كيف يتلألئ خطبُكِ
كملكةٍ تُغربلكِ العثرات وإنارتكِ
مؤات كانت يتلكؤكِ قرصان
لقاء الشتات،
تهيج ملذاتي وموسوعة فرصي
لا تتجاوز عدد الصِفر بعد الموجب من الرقم (1).
أزرعُ فيكِ قبلات شوق متعددة
بُذور حبي سئمت الإنتظار
جفّفها غيابكِ ال بِلا عودة،
حتى الآن وانا أراكِ قريبةً مني
أُحسُّ بأنّكِ يا رومتي ستندلعي
كضوءٍ من آكامِ حبّنا المشلول
سنلتقطُ صورٌ لنا بجانبِ الرفل.

خطّاب 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: