الأحد , أبريل 11 2021

د. ريم سليمان الخش كتب: آلة الزمن

حوار بين صديقين:
-أوما مللتَ دجنّة لاتلمعُ
ندرت بها أفلاكهم لاتسطعُ!
فمكررٌ دورانها و مُمَلْمِلٌ
إيماضها تغريدةٌ تتقطعُ
ومقلدٌ نظم الألى بشراهة
حيث اقتباسات اللآلىء منبعُ
مستغفلا جهل الرعاع مؤكدا
أنّ التفرّد (شأنه) إذْ يبدعُ
وهو الفريد إذا سطا متخفيا
لولا التلصص لا أبالك ينفعُ!!
لولا (ثقافات) القطيع لما بدا
في جهلهم متثقفا يتلمّعُ !!
***
فاخرج من الصندوق إثر عوالمٍ
بمعارفٍ مثل الفضا تتوسع
إنّ الذي حبك السماء بحرفةٍ
في حبك أعصاب النهى متولعُ
تزداد في عصر (الثقوب) توسعا
مابالكم رغم الدجى لم تسطعوا !!!
أو ما مللتم من وجودٍ قاتمٍ
تستهلكون وغيركم قد صنّعوا !!
قومٌ كما الأطلال ترثي حالها
وتظلّ دهرا بالرثاء توجّعُ
متبدلٌ أفق القضاء بأمره
إنْ كنتَ نحو تغيّرٍ تتطلعُ
****
– هب أننا زمنا سحيقا نرجعُ
ماذا تودُ بحرقةٍ لو تمنعُ ؟!!
أو هل ملكت سفينة كونية ؟
في سرعة ( فوق الضياء) تُسرّع !؟
– لا إنها روحي وفي تجوالها
حول العوالم ومضة بل أسرع
والروح إذْ طافت ببرزخها فلا
زمنٌ بعالمها البهيّ ممنّعُ
: جبريلُ يهبط للديار محمّلا
بالوحي سبعا في الأعالي يقطع !!
في لمحةٍ لا ألف ألفَ دقيقة
وأخال روحيَ مثله إذْ تسرعُ ….
– ألأنها امتلكت لبعدٍ خامسٍ ؟
فغدا الزمان بجسمه يتوضعُ
بانت معالم خلفه وأمامه
أنى اتجهتَ وممكنٌ لو ترجعُ !!
***
ماذا تريدُ إذا رجعت تقهقرا ؟
من أيّ زلة عابدٍ تتوجعُ؟
– من عابدٍ رفض الخضوع لربّه
بتهورٍ وحماقةٍ يتمنّعُ
إبليس واللاء التي ماأنصفت
لو أنّها (…)…لو أنّه متورعُ !
أعمته غيرته فزاد تكبّرا
لربيبه بغروره لا يسمع
عليّ أجادله فيعدل رأيه
وله وعن زلاته أتشفعُ
إصراره رفضَ الولاء غواية
جعلت مخاض حياتنا يتصدع !
جعل المواجع سيرة ذاتية
ومدادها عن بؤسنا لا يقلعُ
أنْ كيف يدرك ماالجلالُ وينثني؟!!
عن حمده والرفض كفرٌ أشنعُ
أين الوفاء مع المروءة والنهى !
أين المحبة والهوى مستتبعُ !؟…..
***
إبليس أعرض عن جنوحٍ مارقٍ
ماهكذا الدنفُ الكريم الأبرعُ
ماهكذا عتب المحب إذا اشتكى
في غفلةٍ من علمه يتلوعُ
ماهمّه أنْ قد فُطرتَ مميزا
(بل مضغة) عن حبه لا ترجعُ
إبليس فاستغفر وقلبك روضة
لغة الشفاعة غيمةٌ تتبعُ
***
بحرُ الفضاء بمدّه متدفّقٌ
وأنا وأنت كموجتين نوزّعُ
والوقتُ يمضي في انسيابٍ هادئٍ
لكنّ فصلا قاصما قد يلمعُ!!
نجمٌ كمستعرٍ بجذبٍ هائلٍ
ليشدنا بمداره نتوضّعُ
أقطاب هذا الكون بضعٌ بيننا
بالنور في عمق الوجود تلعلعُ
وهي التي جاءت تغير وجهه
لغةً وفنا نقشها لايُنزع
هي ذروة الهرم المقابل للسما
وبها التلاقي إذْ تشع وتسطع
يحنى لها الزمكان إثر تجاذب
بمدارها الأفلاك فكرا تتبعُ
ماالقلبُ إلا لاقطٌ مستقطبٌ
لتجاذبٍ أو فكرةٍ متتبعُ
– ماشحنة الآلام إلا موجة
حرقت لنا وبها الأنا تتلوعُ !!!
للجن ذبذبةٌ ولكنْ فوقنا !!
هيَ هاهنا لكننا لا نقشعُ !
***
أما أنا إنْ كنتُ أرجع للورا
ء مسافرا فلابن آدمَ أرجعُ
قابيلُ أول فاجرٍ متورطٍ
سنّ الجريمة بالدما يتجعجعُ
وكأنّه طعن الخليقة كلها
-ياويله من طاعنٍ لا يشبعُ
والنفس إنْ تُركت لكامل غيّها
اقترفت خبائثَ كالوحوش تُروّعُ
تقوى النفوس فضيلةٌ علويّةٌ
وبها يُكرّمها الإله ويرفعُ ….
*****
حبك السماء كحبك الجملة العصبية تماما …
الثقوب : الثقوب السوداء ( مصدر المادة المظلمة)
الصندوق: مااعتاد عليه البشر في اجترارهم اليومي كأن يوصف الإشتياق بالحار وووو
نظرية النسبية ترى أن سرعة الضوء هي السرعة العظمى ….وأرى أنه بعالم الأرواح هناك سرعات أكبر من سرعة الضوء …
نعلم أن عالمنا الزمنكان رباعي الأبعاد لكن في عالم بخمسة أبعاد يصبح الزمن مسقطا متجهيا تماما كإسقاط ثنائي الأبعاد في الفضاء الثلاثي ويصبح التنقل خلال الزمن ممكن أي تصبح رؤية الزمن كلية ( خارج الصندوق)
(اني فرضت توسع الجملة العصبية تماما كما تتوسع الأكوان لكن ليست بنفس السرعة التي تقوم بها الأكوان …وهذا ما يفسر تفجر المعلومات في هذا العصر المؤتمت …وقد تكون فرضيتي صحيحة فقط تحتاج مختبرا وعالم أحياء وتلسكوب لينظر في شبكة الأعصاب …فإن كان الكلام صحيحا لا تنسوا أنني اول من أشرت له)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: