الأحد , أبريل 11 2021

ثريا الكردي تكتب … ذُل قلم

ذُل قلم

لم أولد لأكون حرة …
كنت أبحث كثيراً لقيد يربط وثاق الأمان داخل أرجاء روحي….
أذللتُ قلبي في وصالك ….
هل أخبرك قلمي كم عُذب في غيابه عن أوراق روحه؟
هل أخبرك كم عانى من قساوة اجتفافك حبره؟
لن أعذلك فالعذل في حضرة الميت خذلان.
قتلت قلمي…..
وتشظى عقلي بعد موته، ثم مات هو الآخر.
أصبحت مجنونةً….
أركض بين ثنايا الورق أبحث هنا و هناك عن أي رشفة حبر …..
جلست متعبة … سال شلال مالح من عيني ليحيى ما كان حلواً….
نهضت من جديد و تركت قلبي في معبد الحب يبكي وحيداً ….
و ناجيتُ عقلاً قد زانه حِلْم.
نعم أنا هنا من جديد ….
نعم عزيزي أنا مخلدة كالحبر تماماً لا يفارق الورقة أبداً إن سُكب عليها …..
أقتلك الآن بقلمي و أكتب الكثير و الكثير ….
أعدمت قلمي ؟؟؟
ما حالك الآن و أنت ضحية قلم و بعض كلمات؟؟؟؟
دعك من سُم قلمي فهو لم يقتلك، وإنما
عشقي في قصيدة قد كتبها القلم المذلول في عشقك.

ثريا الكردي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: