الجمعة , أبريل 16 2021

لا حركة مزعجة ……… بقلم // نعيمة بن خيي حاجي // المغرب

…. لا حركة مزعجة في الخارج. الأمر غير عاد ولا مألوف. وهذا الإيقاع القريب من صمت ما بعد الدفن سببه بداية يوم عطلة أسبوعية. جنود الأسبوع في استراحة محارب بعد ان حولتهم الساعة الجديدة إلى نصف نائمين داخل المكاتب. نقص ساعة او زيادتها تزيد من قلق مواطن تعود على الثابت لا المتحول. كل ما هو متحول مرفوض، والمتحول الجنسي، الذي بدأ يخرج للاعلام، مؤخرا للحديث عن حقوقه، أزعج الثابت، وحرك عدوانته في المدينة الغول، التي بات المتحولون فيها يزاحمون الحمام على نافورة تقف قبالة المحكمة كصليب في بلد اسلامي. المدينة هادئة في حدود العاشرة صباحا، هادئة تماما كما لا أعرفها. قلت : قد تكون الغولة كازا تجرب الخروج عن طبعها لتصير مدينة ذكية كما روج لها مشروع ضخم، أفصح عن نواياه، التي أبهرتني خلال لقاء بفندق حياة ريجينسي، واستلم ميزانيته الخيالية تم تركها لرائحة البول الفائر خلف فندقها الضخم من الداخل، العفن من اسواره التي يصعب حمايتها من عشوائية المتشردين. ..أوحى لي حال “الغولة” النائمة بما قاله أحد الأمازيغيين حين قدم إلى الرباط أول مرة: ” اِجْرا شا غ الرباظ “، بمعنى: شيء ما حدث في الرباط. كان البدوي قد تفاجأ بحركة السير السريعة الغريبة عن عالمه الهادئ حد الغياب، فخمن أن مصيبة حلت بالعاصمة وهي سبب فتنة أهلها. صباح حماسي، أضاف لهدوء أعصابي منسوبا من الجاذبية لانطلق بابتسامة امرأة في يوم عيد، أكشف عن مزاج يعشق الصباحات وفنجان قهوة مقطرة. لا أملك غير ذلك رصيدا منعشا. اجتزت محطة القطار إلى محطة الطرام بلباس رياضي يعكس مزاجا رغب في التحرر من شكل أيام الأسبوع، لا يهم ان كان صاحب سيارة يتحرش وهو غير قادر على الاتفات خوفا من الارتطام بحاجز “البوراق”، وانا لا املك صفارة إنذار بليدة تعلن أن رجلا ما تجاوز حدود الاحترام واللياقة، وحتى ولئن كنت استهزئت بفكرة الصفارة للاحتجاج على حالة تحرش، تمنيت ولو كانت لي واحدة لحظتها لاوقظ المدينة، وانتظر ردة فعلها. ماذا كان عساها ان تفعل وقد باتت مخمور كمسنة مدمنة على نوعية رديئة من المخدرات. ممتع المشي عندما لا تكون “الغولة” على طبيعتها الشرسة، وعندما يسحبها “جدي ” نافق الى بداوتها المختفية خلف عمارات شاهقة، خالية من جودة الحياة، فقط شاهقة دون روح. الصورة بدت غريبة عن الشارع الكبير لمدينة تنام وتستيقظ على جرس الطرام ، وأبواق السيارات..ودخان المعامل والمصانع .. وصراخ المشردين، وحاملي بقايا السيليسيون في ادمغة ملوثة بمخدرات رخيصة.. وغنج نساء جنوب الصحراء بمدخل باب مراكش. استأنس الجدي باللعب حين أثرت ميول أهل عشيرته للنطح بلمس مقدمة رأسه، أبدى كامل استعداده كي نحول المكان إلى ملعب سرك، نرقص لجمهور غائب، أو يحلم في يوم سبت بالمدينة الذكية .صار مفعول استجابة الجدي للعب قوية اللحظة التي أردت المغادرة في اتجاه المكتب، جدي يسير خلفي وكأني راعية قطيع بيع في أسواق ضواحي كازا كله ولم يبق منه غير هذا الأرعن . منعني سلوكه من اختزال اللقاء الصدفة في عشر دقائق بعدما زاد حماسه للعب .، متعة غير متاحة في عالمنا المحكوم بوجوه بشرية يعتصرها الستريس من بداية اليوم الى آخره ..مددت لقائي بالجدي الوحيد في الشارع بصور تشهد على يوم عمل في عطلة نهاية أسبوع اختلف وهو في حضرة بريشة ” المعزة “…وتميز وأنا أوقع مواد الشهر بخفة دم، وروح مرحة تحمل رائحة بداوتي.. بداوة الجدي في مدينة متحولة حضاريا.. لا حركة مزعجة في الخارج. الأمر غير عاد ولا مألوف. وهذا الإيقاع القريب من صمت ما بعد الدفن سببه بداية يوم عطلة أسبوعية. جنود الأسبوع في استراحة محارب بعد ان حولتهم الساعة الجديدة إلى نصف نائمين داخل المكاتب. نقص ساعة او زيادتها تزيد من قلق مواطن تعود على الثابت لا المتحول. كل ما هو متحول مرفوض، والمتحول الجنسي، الذي بدأ يخرج للاعلام، مؤخرا للحديث عن حقوقه، أزعج الثابت، وحرك عدوانته في المدينة الغول، التي بات المتحولون فيها يزاحمون الحمام على نافورة تقف قبالة المحكمة كصليب في بلد اسلامي. المدينة هادئة في حدود العاشرة صباحا، هادئة تماما كما لا أعرفها. قلت : قد تكون الغولة كازا تجرب الخروج عن طبعها لتصير مدينة ذكية كما روج لها مشروع ضخم، أفصح عن نواياه، التي أبهرتني خلال لقاء بفندق حياة ريجينسي، واستلم ميزانيته الخيالية تم تركها لرائحة البول الفائر خلف فندقها الضخم من الداخل، العفن من اسواره التي يصعب حمايتها من عشوائية المتشردين. ..أوحى لي حال “الغولة” النائمة بما قاله أحد الأمازيغيين حين قدم إلى الرباط أول مرة: ” اِجْرا شا غ الرباظ “، بمعنى: شيء ما حدث في الرباط. كان البدوي قد تفاجأ بحركة السير السريعة الغريبة عن عالمه الهادئ حد الغياب، فخمن أن مصيبة حلت بالعاصمة وهي سبب فتنة أهلها. صباح حماسي، أضاف لهدوء أعصابي منسوبا من الجاذبية لانطلق بابتسامة امرأة في يوم عيد، أكشف عن مزاج يعشق الصباحات وفنجان قهوة مقطرة. لا أملك غير ذلك رصيدا منعشا. اجتزت محطة القطار إلى محطة الطرام بلباس رياضي يعكس مزاجا رغب في التحرر من شكل أيام الأسبوع، لا يهم ان كان صاحب سيارة يتحرش وهو غير قادر على الاتفات خوفا من الارتطام بحاجز “البوراق”، وانا لا املك صفارة إنذار بليدة تعلن أن رجلا ما تجاوز حدود الاحترام واللياقة، وحتى ولئن كنت استهزئت بفكرة الصفارة للاحتجاج على حالة تحرش، تمنيت ولو كانت لي واحدة لحظتها لاوقظ المدينة، وانتظر ردة فعلها. ماذا كان عساها ان تفعل وقد باتت مخمور كمسنة مدمنة على نوعية رديئة من المخدرات. ممتع المشي عندما لا تكون “الغولة” على طبيعتها الشرسة، وعندما يسحبها “جدي ” نافق الى بداوتها المختفية خلف عمارات شاهقة، خالية من جودة الحياة، فقط شاهقة دون روح. الصورة بدت غريبة عن الشارع الكبير لمدينة تنام وتستيقظ على جرس الطرام ، وأبواق السيارات..ودخان المعامل والمصانع .. وصراخ المشردين، وحاملي بقايا السيليسيون في ادمغة ملوثة بمخدرات رخيصة.. وغنج نساء جنوب الصحراء بمدخل باب مراكش. استأنس الجدي باللعب حين أثرت ميول أهل عشيرته للنطح بلمس مقدمة رأسه، أبدى كامل استعداده كي نحول المكان إلى ملعب سرك، نرقص لجمهور غائب، أو يحلم في يوم سبت بالمدينة الذكية .صار مفعول استجابة الجدي للعب قوية اللحظة التي أردت المغادرة في اتجاه المكتب، جدي يسير خلفي وكأني راعية قطيع بيع في أسواق ضواحي كازا كله ولم يبق منه غير هذا الأرعن . منعني سلوكه من اختزال اللقاء الصدفة في عشر دقائق بعدما زاد حماسه للعب .، متعة غير متاحة في عالمنا المحكوم بوجوه بشرية يعتصرها الستريس من بداية اليوم الى آخره ..مددت لقائي بالجدي الوحيد في الشارع بصور تشهد على يوم عمل في عطلة نهاية أسبوع اختلف وهو في حضرة بريشة ” المعزة “…وتميز وأنا أوقع مواد الشهر بخفة دم، وروح مرحة تحمل رائحة بداوتي.. بداوة الجدي في مدينة متحولة حضاريا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: