الأحد , سبتمبر 20 2020

مدير المتاحف والآثار السورية: التراث السوري آمن رغم مؤامرات تركيا

قال مأمون عبد
الكريم المدير العام للمتاحف والآثار في سوريا، إن وضع الآثار السورية يمكن تلخيصه
في محورين، الأول هو محور المواقع الأثرية التي تقدر بنحو 10 آلاف موقع، تعرض بعضها
لأضرار بفعل الاشتباكات والأيديولوجيات المتطرفة وعمليات التنقيب السرية، أما المحور
الثاني هو محور المتاحف السرية حيث تم نقلها إلى أماكن سرية آمنة أغلبها داخل دمشق.
مفكر فرنسي لـ”سبوتنيك”: الآثار السورية تهرب إلى فرنسا بالتنسيق مع شركات
تركية وأضاف المدير العام للمتاحف والآثار السورية، في تصريح خاص لـ”سبوتنيك”،
أن التراث السوري ليس ملكا لأبناء الشعب السوري فحسب، بل هو ملك للإنسانية بأسرها،
ولذلك قمنا بإنقاذ المقتنيات المتحفية أكثر من 300.000 قطعة أثرية من السرقة، وتم نقلها
إلى أماكن سرية، بالإضافة إلى التواصل مع “الإنتربول” بشكل مباشر، لضبط القطع
الأثرية المسروقة من سوريا. وتابع “دول الجوار لا تعلن ما لديها من معلومات وصور
وبيانات بشأن الآثار المسروقة، وخصوصا تركيا وإسرائيل، ومن حقنا أن نشك في نياتهم السيئة
تجاه سوريا، ولقد تقدمنا بشكوى إلى اليونسكو ضد إسرائيل، ونتهم تركيا بتسهيل دخول عصابات
سرقة الآثار عبر الحدود المفتوحة”. وذكر عبد الكريم أن ما تم إنقاذه من التراث
السوري يمثل 99% من إجمالي التراث السوري المسجل، وأنهم بصدد مقاضاة كل من تورط في
سرقة التراث السوري. وعن اقتراح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند نقل الآثار السورية
إلى متحف اللوفر، علق عبد الكريم قائلا “قانون الآثار السوري يمنع ذلك، وكان على
الرئيس الفرنسي الاعتماد على معلومات أكثر ثقة قبل تقديم ذلك الطرح، وهو مقترح غير
صائب، وليس في مكانه”. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: