الجمعة , مايو 14 2021

بان كي مون يحذر من تفاقم الأزمة الانسانية في ليبيا

 

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الأحد 6 /مارس، من تفاقم الوضع الانساني في ليبيا. ورجّح وقوع “جرائم حرب” في هذا البلد. ودعا إلى الإسراع في تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

وقال بان كي مون، خلال مؤتمر صحفي مشترك في الجزائر مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة “الوضع في ليبيا بات مقلقا للغاية حيث تشير التقارير إلى ارتكاب أعمال خطيرة هناك يمكن أن تشكل جرائم حرب”.
وشدد على سعي الأمم المتحدة لإنجاز حل يقوم على أساس الحل السياسي السلمي وقال “موقفي المبدئي يقوم على أساس أنه لا وجود لحل عسكري لأي أزمة مهما كانت، الحوار الشامل هو السبيل الأمثل لحل الأزمات، وأي حل عسكري من شأنه أن يزيد الأوضاع تأزماً”.
وأضاف أن “الحل العسكري يكون ضروريا في بعض الأحيان عندما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب، لكن مهما كانت الأزمة فلابد من محاولة إيجاد حلول سياسية لها، وما يجب القيام به لحل أية أزمة هو إجراء حوار شامل”.
وتتنافس حكومتان في ليبيا على السلطة، الأولى تسيطر على العاصمة طرابلس وتحظى بدعم ميليشيات إسلامية مسلحة والثانية في طبرق وهي المعترف بها دولياً. 
ووقع سياسيون ليبيون من الحكومتين اتفاقاً في مدينة الصخيرات المغربية يقضي بتشكيل حكومة وحدة تقود فترة انتقالية في سبيل توحيد السلطة. 
ودعا المسؤول الأممي كافة الأطراف في ليبيا إلى “تجاوز وجهات نظرهم والتركيز على المستقبل، مستقبل أفضل للجميع، ويتم تنصيب حكومة الوحدة الوطنية في أقرب وقت ممكن وبصفة طارئة”.
وأوضح كي مون أن “الوقت قد حان للتصرف، هذه المهمة يضطلع بها مبعوثنا الخاص إلى ليبيا، مارتن كوبلر، ويتوجب على جميع الفاعلين الدوليين استخدام نفوذهم لتهدئة الأوضاع في ليبيا”.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في ليبيا وقال إنه “إذا لم يتم إحراز تقدم على الصعيد السياسي فإن الأزمة الإنسانية ستتفاقم، وسيتم المساس بالأمن أكثر حيث وستتضاعف هجمات داعش وسيحرز تقدما على الأرض”.
ومن المقرر أن يخوض مؤتمر روما الذي تشارك فيه 23 دولة في مسألة حصار تنظيم “داعش” الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا وليبيا.
وثمّن بان كي مون ما وصفه بـ”الدور الكبير الذي تلعبه الجزائر لحل الأزمة الليبية”، معتبراً أنها “التزمت فعليا بالعمل مع كافة الأطراف من أجل تسوية الوضع في ليبيا، وكذا دور لدور الوساطة الذي لعبته الجزائر في أزمة مالي والذي كلل بالتوقيع على اتفاق سلام ومصالحة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: