الأحد , سبتمبر 20 2020

“اليونسكو” تصدر آخر مجلدين في مجموعتها “مختلف جوانب الثقافة الإسلاميّة”

أصدرت منظمة الامم
المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) آخر مجلّدين من مجموعتها “مختلف
جوانب الثقافة الإسلاميّة”، ومن المقرر أن تقوم بعرضهما بعد غد /الخميس/ في مقرها
بباريس.

وقالت اليونسكو
– في بيان اليوم /الثلاثاء/ – إنه عمل على إعداد هذه المجموعة الفريدة من نوعها والمؤلفة
من 6 مجلدات تضم ما يزيد عن 5700 صفحة، حوالي 150 باحثًا ومختصًّا من أجل توفير معارف
دقيقة حول الثقافة الإسلاميّة بما فيها من تعقيد وتنوّع.

ويعدّ آخر مجلّدين
(الأول والسادس) اللذان نشرا حديثًا مساهمة في النقاش الحالي بشأن الإسلام. يناقش المجلّد
الأول بعنوان (أسس الإسلام) أركان العقيدة الإسلاميّة، كما يستكشف مبادئ ومفاهيم الله
والإنسان، بالإضافة إلى الأفكار والمثل العليا التي ساهمت في صياغة النظرة الإسلاميّة
في العالم عبر الزمان والمكان. هذا ويقدّم المجلّد التفسيرات المختلفة للقرآن وما يترتّب
عليها من آثار فلسفيّة وقانونيّة وسياسيّة في المجتمعات الإسلاميّة.

وأما المجلد السادس،
المعنون (الإسلام في العالم اليوم)، فيسلِّط الضوء على السمات الدينامية للإسلام بالإضافة
إلى ممارسات المجتمعات الإسلامية حول العالم، وذلك من خلال تحليل دقيق لخصائصها الاقتصادية
والسياسية والاجتماعية والثقافية.

أمّا المجلّدات
الأخرى التي نشرت في السنوات السابقة، فتعنى بوضع الفرد والمجتمع والعلوم والتكنولوجيّات
والثقافة والتربية في الإسلام.

ويلاحظ أنّ جميع
هذه المجلّدات تظهر كيف كان الإسلام، عبر العصور، عاملًا رئيسًا في تقريب بين الثقافات،
وإطارًا مكّن الثقافات المختلفة من التطوّر والتفاعل فيما بينها.

وأخيرًا، تمكّن
هذه المجموعة من خلال نهجها الشمولي ومنظورها التعدّدي دحض الصور المبتذلة والأفكار
المتداولة حول الإسلام. وبالتالي، فإنّها تقدّم أداة فريدة للحوار بين الثقافات وبين
الديانات المختلفة.

يذكر أنّ هذا العمل
الذي أطلق عام 1977 وأنجز بالكامل عام 2016 في إطار التواريخ العامة والإقليميّة لليونسكو،
تحت إشراف لجنة علميّة دوليّة، ثمرة 40 عامًا من نقاشات جمعت بين باحثين وخبراء مسلمين
وغير مسلمين من حول العالم. ويقدّم لجميع المهتمّين مجموعة من المعارف بالإضافة إلى
منظور تعدّدي وشامل حول الإسلام ومساهماته في التقدّم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: