الجمعة , سبتمبر 25 2020

جسدي ساحة للمعركة……قصيده للشاعره عزه الدريدي

جسدي ساحة للمعركة 
فاضربوا بالسيف منه
ما لذ وطاب.
لكم الخطاب!
صوبوا بنادقكم
نحو صدري
فأنا أحب أن 
أنزف..
انزف..
أنزف..
فدمي الأحمر
ما عاد أحمر
إذ يخرج من جسدي
ديوانا..
سأعرف كيف أصنع
من جرحي نصرا
وسأعرف 
كيف تصير آلامي
حروفا
وكيف أدفنكم بهزيمتكم
تحت براثن  شعري
وكيف أهد عليكم
أعمدة القصيدة!
سأعرف   كيف أجعل
من أفواهكم جحورا
وكيف أنثر فيها 
أبيات قصائدي
دون أن أحترم 
السطور
سأعرف كيف أجعلكم
تركعون على أقدام الحرف
لا ترجون منه نشورا 
اليوم أعرفكم حقيقتي
وأنكم لم تصلوا إلى 
جزئي المحضور
سأكتب عني
سأكتب عن جميلة اغتصبت 
في زمن الرداءة
وعن مراهقة 
يراق دمها 
تحت العباءة
سأكتب عن السفاح
وعن أعوانه شيوخ
بل شروخ
على كل قبيلة
شرخ يقرؤنا
دون أن يعرف القراءة
ويجلدنا بالسوط
إذا لم نخطىء 
ويلبس المخطؤون 
حلة البراءة
سأكتب للثكالى
والقابعين  وراء القضبان
والفاقدين الوعي
تحت مخالب السجان
سأكتب عن منظمة العفو 
الدولية
وساصدر برقية تفتيش
عن ملكة نزع عنها تاجها
اسمها حقوق الإنسان
سأصدر بيان
لكل من يعثر عليها
يحضرها لقاعة الخصيان
لتختار لها غلمانا
حكمونا غدرا
وقهرا
ودمروا الأوطان..
دمروا الأوطان..
دمروا الأوطان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: