الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

داءٌ ودواءُ .. …قصيده للشاعره فوزيه شاهين

.

.

الكبرُ في شرعِ البريَّةِ داءُ

أمَّا على المتكبرين دواءُ

.
أنا بينَ ذاكَ وبينَ ذاكَ حكيمةٌ
لا أعتدي إلّا إذا هُم شاؤوا
.
من قال : شعرُ المدّعين وشعرُ منْ
عصرَ المشاعرَ في الكؤوسِ سواءُ ؟؟
.
الشِّعرُ محرابٌ وقلبي معبدٌ
وإلى حروفي هاجرَ الأدباءُ
.
طافوا بكعبَتِها ، وصلّوا خلفَها
وتعاظمتْ في عينِهم آلاءُ
.
الشعرُ في يمنايَ نهرٌ سائغٌ
وعلى شمالي واحةٌ خضراءُ
.
وعلى فمي جناتُ عدنٍ فتِّحتْ
أبوابُها معَ أنَّني حوَّاءُ !!!!!
.
إن كنتَ تجهلُ من أكونُ فإنني
أُنْثَى القصيدِ وشِعريَ استثناءُ
.
إني أنا حوريةٌ البحرِ التي 
يخشى اقترابَ شواطئي الشعراءُ
.
وأنا الأميرةُ ليس يبلغُ شأوها 
بدرٌ وليس تَطالُها الجوزاءُ
.
إن قلتُ شعرا في المدى طَرِبتْ له
أسماعُكم وتناثرَ الإطراءُ
.
لمّا شدوتُ ببعض شعري في الملا
صاح الملا : هل عادتِ الخنساءُ ؟؟؟
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: