الجمعة , سبتمبر 18 2020

شظايا…..قصيده للشاعر مسعد محمد أحمد

كيف حدث الكسر؟!

هل كان الدرج عالياً فهويت؟!

أم أن العتمة كانت تلفُّ الكون،
وقدماك تتحسسان بلاطة قديمة
كانت تحرس مدخل البيت؟!!
عمّاذا كنت تبحثين؟!
عن عصاه ؟!
أخر ما وردني أنهم رأوا ظلّه يتوكأ عليها 
وهو يسوق أمامه قطعان الغيم.
أنا لست خبيرًا بالعصيّ
وكل تاريخي معها ينحصر في 
هراوة قسمت ظهري
وخلَّفت شجًّا عميقًا بناصية القلب
و إلى الآن لم أستوعب كيف للخشب 
أن ينشطر قلبه إلى نصفين: 
عود غضّ ، وحجر أصمّ.
هل بات كلَُّ شئٍ قابلاً للإنشطار؟!
وهذه الشظايا المتناثرة 
من الفقرة الثالثة لظهرك الهشّ
كيف لها أن تتطاير كسهامٍ ضالّة ،
لا تلبث أن ترشق بأديم الروح؟!!
أخبريني كيف لحمامةٍ بريئةٍ،
ذبحت ألآف المرات ،
أن تنتفض بين الأرض والسَّماء 
في كلِّ مرةٍ ينتفون ريشها،
ويقدمون عنقها للجزِّ؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: