الأربعاء , سبتمبر 30 2020

عمر حشيش يكتب ….ترامب السعوديه بقره سيتم التخلي عنها عندما يجف حليبها

تعالى معايا 

حيران ومنبهر و بتسأل زى ناس كتير ازاى احنا ميبقاش عندنا ديموقراطيه زى امريكا و دول الغرب 

اياك تكون معتقد ان الرئيس الاميركى جاء من خلال الديموقراطيه المزعومه ولا بارادة الشعب لا يبقى مضحوك عليك 

ترامب الشراكة بين أمريكا وأوروبا وواشنطن لم تعد في محلها في هذه الآونة.

وصول ترامب إلى الحكم في الولايات المتحدة لم يكن نتاجاً للديمقراطية، بل ردة فعل مزدوجة وتم العمل عليها من قبل طرف لتطويع الطرف الآخر.

الطرف الأول يمثل الشركات العابرة للقارات، والمجمعات الاقتصادية الكبرى في العالم، واللوبيات المتسللة في كل قطاعات وأجهزة الدولة، والمؤسسات السرية وغير السرية بكافة أشكالها الربحية وغير الربحية، والتي ضاقت ذرعاً من التمويل والخسارات الفادحة جراء مخطط الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة أوباما، ما جعل الإمبراطورية الاقتصادية العالمية تصل إلى حافة الهاوية، أمام الخسارات المتتابعة للمشاريع القائمة على التطوير والمشاريع المخطط لها للمئوية القادمة

الطرف الثاني الذراع الذى أتى بترامب على مفهوم الديمقراطية المزعومة، وهو الشعب الأمريكي

الذي لا يشكل أمة لا في الهيكل ولا في المضمون، لأن الولايات المتحدة عبارة عن مجموعة من الأمم المهاجرة التي تم توحيدها وجمعها من كل أنحاء العالم على جثث الهنود الحمر السكان الأصليين لهذه القارة، فالشعب الأمريكي خلال فترة حكم أوباما لم يشعر بتحقق أي تطور يذكر لا في السياسة الخارجية على صعيد الأمن القومي وتقوية دور الولايات المتحدة على الساحة العالمية، ولا على صعيد الأمن الاجتماعي في الداخل، حيث ارتفع معدل البطالة، وزادت معدلات الجرائم، وتجارة وتعاطي المخدرات، وزادت نسبة الطبقة الواقعة تحت خط الفقر، وبدأ الاقتصاد الأمريكي بسبب الحروب الخاسرة بالتهاوي وينذر بزوال أمريكا، فالولايات المتحدة التي كان حجم اقتصادها يشكل من 60 إلى 65 بالمئة من الاقتصاد العالمي، بات في الوقت الحالي لا يتجاوز 15 بالمئة، وهذا يعني الكثير، فخطة “الربيع العربي” لم تنجح كما هو مطلوب وخاصة في ظل كثرة المتقاسمين لأرباح “الفوضى الخلاقة” في منطقة “الشرق الاوسط” بداية من العراق وصولا إلى ليبيا، مع صمود سورية 

– شهدنا خلال الفترة الماضية إذعان الولايات المتحدة لحل الملف النووي الإيراني مجبرة، والسعي إلى استصدار قوانين جديدة للإستيلاء على أموال الدول العربية، بعدما صودرت وجمدت تريلونات من الدولارات، لدول مايسمى بـ”الربيع العربي”، وللأموال المنقولة وغير المنقولة للحلفاء التقليديين وغير التقليدييين في مصر والعراق وليبيا على وجه الخصوص، ولكن هذه الأموال لا تكفي جشع عصابات الديمقراطية والحرية العالمية

فلجأوا إلى زيادة حالة التوتر والحروب والنزاعات الإقليمية والداخلية في المنطقة وشحنها بطرق مختلفة تارة على النزاعات الحدوديه ، وتارة على الأسس العرقية والدينية والطائفية وتارة باستصدار قوانين ومحاكم جديدة لمحاكمة المتورطين بدعم الإرهاب من دول وأشخاص بعينهم، فتم استصدار قانون جاستا لمحاكمة المتورطين في دعم الإرهاب وخاصة في السعودية التي وصفها ترامب بالبقرة، وأنه سيتم التخلي عنها عندما يجف حليبها، ودول الخليج أصلاً لولا الولايات المتحدة لم تكن موجودة حتى الآن —يختم ترامب —إذا ضحك اللوبي العالمي على الإدارة الأمريكية وعلى الشعب الأمريكي وعلى أوروبا والعالم كله من أجل استدراك ما تبقى من الإمبراطورية العظمى، من خلال استراتيجية الديمقراطية والخداع السياسي والإعلامي الذي شهدناه خلال الحملات الانتخابية للمرشحين كلينتون وترامب، علماً أنه تم وهم العالم كله أن كلينتون هي من ستتسلم سدة الحكم وظهر ترامب كصبي الشارع المحتال الذي لايعرف سوى الحانات وصالات الرقص وحلبات المصارعة، ولا يفقه شيئاً في السياسة، ولكن هي الديمقراطية كما أرادوا أن يقنعوا العالم، فجن جنون دول الاتحاد الأوروبي خوفاً من تكرار السيناريو في بلدانه وخاصة في بريطانيا وفرنسا اللتان ظهرتا كالأطرش في الزفة، وكذلك الأمر حلف الناتو الذي بات يترجى ترامب بأن لا يغير سياسة بلاده تجاه الحلف، والتحذيرات التي أتت على لسان سكرتيره العام ستوتلتبيرغ الذي اعتبر أن الشراكة بين أمريكا وأوروبا وواشنطن لم تعد في محلها في هذه الآونة.

حافظ على ثباتك فانت المستهدف

-اذا كان زمن المعجزات قد انتهى فإن الشعب المصري هو المعجزة الخالدة، والذي بسواعده وسواعد أبنائه ورجاله، يتحقق دائما العهد الإلهي بحفظ مصر

-مصر ستبقى عمق الحضارة البشرية كأول دولة مركزية فى تاريخها عبر سبعة آلاف عام بموروثها الحضارى.. وستصبح عمّا قريب هى السياسة والاقتصاد والاجتماع والتاريخ والجغرافيا والمكان والإنسان

مصر مثل طائر العنقاء الأسطوري الذي يُبعث من تحت الرماد ، ويعود من خلف الغيوم ليسطع اسمها من جديد ويزلزل الأرض تحت أقدام العبيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: