الأحد , سبتمبر 20 2020

محمد شمروخ يكتب …..”بالضبط.. هذا ما حدث مع قاضي الكيف.. الملدلدين يمتنعون”

إخلاء سبيل قاضي الحشيش يؤكد أن من قام بتحرير محضر الواقعة، كالعادة، لا يفقه شيئا في القانون وما أكثرهم على اختلاف الدرجات لدرجة أنهم يخطؤون في الإملاء، فواقعة التلبس لا تقتضي اتخاذ إجراءات رفع الحصانة والحصانة تسقط مع هذه الحالة بحكم الدستر والقانون، غير ثبوت التلبس يقتضى محرر محضر محنكا وهو ما تفتقده جهات التحقيق على اختلاف درجاتها.
في التلبس بالذات يجب مراعاة دقة كل كلمة وحرف وإجراء ذلك
“لأن للتلبس شروطا يجب إثباتها في محضر الضبط وجمع الاستدلالات أولا، لأنه هو الأساس المنشأ عليه سلامة سير باقى مراحل التحقيق”.
هذه الثغرة التى استغلها الدفاع للطعن على تحقق حالة التلبس
وعموما فالدعوى لم تنقضي بعد وسيتم إحالة القاضي لوضع الأمر برمته تحت سلطة محكمة الموضوع.
ومن جاهل لجهول لمجهال لجهليل مجهل، ما بين متهم ومحقق وناشر ومتابع وملدلد زي الهبلة اللي مسكوها طبلة والغباء ألعن من الفساد يا شوية بقر.
والجملة الخيرة للبقر فقط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: