السبت , سبتمبر 19 2020

أشرف الهندي يكتب …..أخيرا..أخيرا ..القضاء على فيروس C فى مصر

كنت من الذين إنتقدوا بشدة جهاز إكتشاف فيروس

 C الذى أعلن عنه اللواء عبدالعاطى فى مؤتمر صحفى شهير منذ أكثر من ثلاث سنوات وادعى يومها أنه ليس للاكتشاف فحسب بل وللعلاج أيضا ، فيما عرف شعبيا بـ جهاز العلاج بـ “الكفتة” ولقى فى الأوساط المصرية سخرية وتريقة لم يسبق لها مثيل ، وطريقة واسلوب واستخفاف الرجل بالأصول المرعية للبحث العلمي وقواعده وقنواته لم تترك لأحد العارفين بها فرصة الدفاع المقنع عنه .. ولكن شيئا ما كنت أشعر أن الدولة ربما قد دفعته دفعا لذلك ، وربما مرة أخري لاحراز نجاح محدد وحاسم فى التعاقد مع شركات أدوية كبرى لتوريد عقار العلاج بأيسر الشروط الممكنة طبيا وماليا .. كتبت أيامها اكثر من 12 مقالا عن هذا الموضوع وكلها تصب فى خانة النقد والهجوم ورفض الدفاع عن الاستخفاف .. واليوم وأنا اتابع أخبار ذلك النجاح المبهر للدولة ممثلة فى وزارة الصحة وبرنامجها المتقدم فى القضاء على الفيروس فى كل ربوع وقرى ونجوع مصر ، بل إن هناك تقارير اطلعت عليها تتحدث عن علاج ناجح لبعض الحالات من عواصم اوروبية فى مراكز ومعاهد مصرية دخلتها مريضة وخرجت منها وقد شفيت تاما من آثار هذا الفيروس الذى وصل يوما أن يشار إليه فى المؤتمرات العلمية الدولية بـ الحالة المصرية التى أوشكت أن تصل إلى مرحلة الوباء 

واليوم أجد لزاما على ومن باب الأمانة و الإنصاف وشكر النعمة أن أشيد إشادة كاملة وغير منقوصة ومستحقة بارادة الدولة وعزمها وهمة وزارة الصحة وبرنامجها العلاجي المتميز وغير المكلف للقضاء على هذا الوباء الذى طال كل البيوت المصرية ، فأن يصل عدد مصابينا فى العام 2010 إلى اكثر من 9 مليون معناه أنه كان فى كل بيت مصري عزيز قد ضربه الفيروس وهناك من هاجمه وأنهكه حتى الموت 
ألف رحمة ونور على كل من قضى وغادر دنيانا من أحبتنا بسبب هذا الفيروس اللعين ، وكل منا يعرف يقينا مريضا او أكثر من هؤلاء الأحبة
وعقبال مانحتفل فى عام قريب بخلو مصر تماما من هذا الفيروس الذى أنهك مجتمعها وخيم الحزن بسببه على جميع الأسر والبيوت 
وألف تحية وتقدير وإكبار وشكر مستحق وملزم لكل من ساهم فى توفير برنامج علاج ليس له مثيل فى نجاعته وثمنه على السواء !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: