الإثنين , سبتمبر 21 2020

ما قَبلَ الجَنَة ……قصيده للشاعر شــهـاب الـبـيـاتـي

حَنينٌ يأخُذُنِي ………

اِلَى تِلكَ العَينَين النَرجِسِيَتَين ………

كِتابٌ مَفتوحٌ عَلَى مِصراعَيه ………

لِي أَنا فَقَط وَ عَلَى الجَبهَتَين ……..

جَبهَةٌ مُحتَواها أَحرُفٌ كُتِبَت ……..

بِـ أَنامِلَ قَزَحِيَةٍ زاهِيَة ……..

وَ جَبهَةٌ اِبتَدأت بِـ شُعاعٍ كاشِف ……..

لِـ جِهاتِيَ الأربَعَة مِن نورَين ………..

نورٌ كَـ سَيلٍ جَريء ……….

يَنالُ مِن بُنيانَ اِمارَتِيَ الشامِخَة ………

وَ نورٌ يَتَوَسَطُ ما بَينَ الرُوح ……..

و بَينَ فَرائِدَ صَحوَتَها بِـ ثَغرَتَين ……….

ثَغرَةٌ اِختَرَقَها سِحرَها الباهِر ………….

وَ ثَغرَةٌ تَجوبُ مِنها داخِلَ الشِريان ……..

كَما تَشاء وَ كَما تَتَمَنَى بِـ مَزيجَين ……….

مَزيجٌ ثابِتٌ ما بَينَ السينِ وَ الشين ………..

وَ مَزيجٌ يَعتَلي حُقولَ الياسَمين ……….

ثُمَ تَبرِزُ هِيَ مِن بَينِها ………

كَـ الشَمسِ المُطَلِعَةِ عَلَى الأرضَين …………

أَرضٌ تأتِ بِـ الحَياة ………

لِـ جُذورِ الرُوحِ مِن جَديد ……..

وَ أَرضٌ تَتَفَتَحُ فِيها ………

السنابِلَ الخَضراءَ عَلَى عَرشَين …….

عَرشٌ تُجاوِرُه هالَةَ الفُؤاد …….

وَ عَرشٌ لِـ قُبُلاتِي عَلَى الخَدَين …….

تُناشِدُنِي ……..

بِـ كَلِماتِ مُناجيَة …….

صَداها تُسمَع مِنَ المَجَرَة الكُبرَى ……..

وَ حَتَى مِن أَعماقَ الكَونَين ……..

أَهاتَها مَعَ نَبَراتَها ……..

تَجعَلان مِن سُكانَ الكَوكَب يَقَظَة …..

وَ نَظَراتِها المُندَهِشَة …….

تَجعَلُنِي نابغاً فِي العِزَتَين ……

عِزَةَ تَغريدَتَها …….

وَ عِزَةَ هَفوَتَها وَ النَشوَتَين …….

روحٌ عَلَى روح …….

تَبقَى هِيَ عِشقِي …….

وَ حَياتِي فِي الدارَين …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: