الأحد , مايو 16 2021

في سن الثانية عشرة … فدوى الزياني

في سن الثانية عشرة
كنت طفلة تتبول لا إراديا في الفراش
الجارات نصحن أمي أن تطعمني بيضة عصفور بقشرتها كاملة
دوريّ، غراب، فرخ حمامة أي عصفور لا يهم؟!
لم أتوقف عن التبول لكن طعم زغب العصافير ولون أجنحتها لا يزالان عالقين بصوتي
كبرت بصوت هزيل
يجعلني دائما خارج دائرة الحوار
خارج السياق ولا أجيد الانتماء إلى أي سرب
ربما يعود الأمر أن تحوّلي لم يكن كاملا
ولا أجنحة لديّ
لكن ما فائدة الأجنحة إذا كانت امرأة ما
ستأخذ بيضتي لتطعمها لطفل آخر
تنساب الأنهار تحت فراشه قبل أن يصبح عصفورا
ماذا أفعل بالأجنحة في عالم ما زالت تؤرقه شهوة التفاح وأسباب سقوط أجسادنا الهالكة على هذه الأرض؟

.
.
.

#الأجنحة_وحدها_لا_تكفي
#ماتريوشكا
#مكرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: