الإثنين , سبتمبر 21 2020

“بيت سماق ” تحيي ذكرى الحركة التصحيحية فى سورية

كتب : إبراهيم وسوف 

صادف يوم  الأربعاء السادس عشر من شهر تشرين
الثاني وبمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية المجيدة أقيم في
مدرستنا مدرسة ” بيت سماق ” للتعليم الأساسي مهرجاناً احتفالياً أحياه تلاميذ
وتلميذات المدرسة وقدّموا العروض والتمثيليات المعبرة والمستوحاة من وحي المناسبة ورفعوا
علم الوطن الغالي وعلم المنظمة وألقوا الكلمات والقصائد الممجّدة للوطن ولتراب الوطن
ولشهداء الوطن ولجيش الوطن الذي يتصدى لأبشع حربٍ في التاريخ بحضور الأهالي الكرام
الذين سعدوا وابتهجوا بما قدّمه أبناءهم من أناشيدَ وأهازيج أدخلتِ الفرحة والسعادة
لكل الحاضرين

ومن
القلب تحية صادقة للجهود الحثيثة التي بذلتها الآنسة ( فاتن سليمان ) التي لم تألوَ
فرصةً لنشرِ ظلال الفرح والسرور في نفوس أبنائنا إلا واستثمرتها في سبيل نشر العلم
والوعي والمواهب المتنوعة

كما
نشكر الآنسات : الآنسة ( رولا السلامة ) والآنسة ( داليا سليمان ) والآنسة ( لبنى سليم
) والآنسة ( سوسن غانم ) لما قدّمنه من جهودٍ مشكورة لإنجاح هذا المهرجان الاحتفالي
والشكر للآنسة ( ندى غانم ) مديرة المدرسة التي وفّرت كلّ فرص نجاح هذا الإحتفال

كما
لاننسى أن نشكر الأستاذ القدير ( يوسف وسوف ) لجهوده الكبيرة في إقامة المعرض الفني
على هامش الاحتفال الذي أقامته المدرسة 

على أوتار خفقان القلوب …… ونغماتِ هواءٍ خريفية ….

تنبعثُ
خيوطُ الفجر من حناجر البراءة والطفولة ….. وتتألّقُ على شرفات الحلم الغافي على
أريكة ستائر الزمن المتجدّد الساكن بؤبؤ القلوب …… وعلى تراتيل ألحان الفرح والأمل
لبسمات الروح …… تناثرتِ الأفكار …… فدمعةٌ تخرجُ من عين الوطن تمسحُها وتكفكفُها
أيادي الأطفال بمناديل المحبة والتمسّك بكلِّ ذرّةٍ من ترابه الطاهر …..

هي الأحلامُ
والآمال الكبيرة التي تفيضُ من عيون أطفالنا ……. ومن ثغورهم …… ومن ألعابهم
ومن كلّ حركةٍ …… يغازلونها تعلّمنا وتذكّرنا بأشياءَ نكون قد نسيناها نحن الكبار
في زحمة الحياة وأوجاعها المتعددة نسرقُ من أغانيهم وأناشيدهم لحظاتٍ من البشائر والأغاريد
……. نهربُ ونغوصُ في وجوههم البريئة التي لا تعرف سوى الحبّ والوفاء والصدق نغوصُ
لنشحذَ دماءنا بالكثير من العزيمة والقوّة والصبر والحبّ وكأننا نعيشُ زمن الحرب بكلِّ
أزمنتنا وأركان حياتنا …….. دون أن نركنَ لميناء سلام

من فيض
الينابيع الرقراقة لأفئدة أطفالنا النقية الصافية …. نعودُ نحن لذواتنا في عمرٍ مضى
وزمنٍ انقضى ….. نتعلّمُ ونحلمُ ونلعبُ ونغني مع رفاقنا الهاربين في متاهاتِ الحياة
وذكرياتِ وتفاصيل المدن البعيدة والموحشة ونسافرُ عبر الموج الأزرق في بحر الأمل بلقاءٍ
متجدّدٍ مع الراحلين والمهاجرين في كلِّ الأصقاع ………

من القلب
تحية شكر لهذا الجيل ولكلّ جيلٍ مرّ على مدرستنا فالجميع كانوا ومازالوا وسيبقون في
كلِّ العيون والقلوب

وأخيراً
كلّ الشكر والتقدير لكلّ من حضر وساهم في إنجاز هذا الإحتفال وكلُّ عامٍ والجميعُ بألف
خير  

………………………………………………….

كعصافيرٍ
وفراشاتٍ

بأجنحةٍ
من نور

يعانقون
الفضاء

والقممَ
الشمّاء

وفي
دروب الحياة

يسكبون
الضياء

وأناشيد
الصغار

في قريةٍ
ريفية

بأشرعةٍ
قرمزية

يكحّلون
الشمس

بأحرفٍ
من همس

في الليل
والنهار

كسحبٍ
في ظمأ السنين

ينسجون
سلال ياسمين

للبلد
الأمين

لوطن
الأحرار

يروون
الثرى الصبور

والعشب
والأنهار والطيور

يطيرون
كقطراتِ المطر

يباركون
الحلم والشجر

وخلفَ
خطواتهم

يضحكُ
الربيع

بثوبه
البديع

ليمنحَ
الخيرَاتِ للجميع

والحبَّ
للجميع

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: