الخميس , مايو 13 2021

مدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق: الضغط الأقصى على إيران لم ينجح

قال عاموس يادلين، مدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق، إن حادث منشأة نطنز النووية الإيرانية لن يقوض برنامج طهران النووي، معتبرا أن حملة “الضغط الأقصى” على إيران لم تنجح.

 

وقال يادلين إن انقطاع كهرباء ناجم عن هجوم إلكتروني لن يمثل مشكلة كبيرة إذا كان لدى إيران أنظمة احتياطية، مثل مولدات الطاقة، وسيكون مجرد “رسالة” إلى طهران.

وأضاف أنه إذا أصاب الهجوم المفترض أنظمة الطاقة الاحتياطية بالمنشأة “فسيكون أكثر خطورة” ومن المرجح أن تستغرق إيران عدة أشهر للتعافي منه، “لكن إذا تمت إصابة جميع أجهزة الطرد المركزي البالغ عددها 6000 – القديمة والجديدة – فهذا إنجاز استثنائي”.

وقال يادلين إن المزيد من التسريبات في الأيام المقبلة ستكشف معلومات إضافية عن الأضرار التي لحقت بالمنشأة، لكنه أشار إلى أن إيران لديها المعرفة اللازمة لمواصلة برنامجها النووي بغض النظر عن الأضرار. وقال إن حملة “الضغط الأقصى” التي شنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على طهران لم تبطئ جهود إيران النووية، “بل فعلت العكس”.

من جهته، قال محلل “القناة 13” ألون بن دافيد، إن الضرر الذي لحق بمنشأة نطنز يمكن أن يقوض النفوذ الإيراني في المحادثات غير المباشرة التي تخوضها في فيينا مع الولايات المتحدة حول إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015. وأضاف أن مسؤولين أمريكيين قد أبدوا “رضاهم عن الأضرار التي لحقت بالمنشأة”.

فيما علق محلل “القناة 12” إيهود يعاري على تسريبات من جهاز “الموساد” الاستخباراتي الإسرائيلي لوسائل الإعلام العبرية حول تبنى الجهاز حادثة نطنز. وقال المحلل: “نقترب من اللحظة” التي لن يكون فيها أمام طهران خيار سوى الرد بضربة عسكرية.

وأشار يعاري إلى أن تصريحات إيران بشأن حادثة الأحد تشير إلى أن المسؤولين هناك يعتقدون أن انقطاع الكهرباء كان هجوما متعمدا وأن لهم الحق في الرد.

وأضاف أن وصف طهران للحادث بـ”الإرهاب النووي” يعني أن “أضرارا لحقت بأجهزة الطرد المركزي ومخزونات اليورانيوم هناك”، على حد قوله.

وفي الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، شهدت منشأة نطنز الواقعة تحت الأرض انقطاعا كهربائيا فيما كان يعتقد على نطاق واسع أنه هجوم إلكتروني إسرائيلي.

وقالت إيران إن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا ولم يتسبب في تلوث إشعاعي.

ومساء الأحد، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر استخباراتية لم تسمها قولها إن “الموساد” متورط في الهجوم، الذي قيل إنه كان أشد خطورة مما أشارت إليه إيران.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيبية إلى أن التخريب في نطنز يهدف على ما يبدو لعرقلة جهود إيران لتعزيز الضغط على الولايات المتحدة من خلال تخزين كميات أكبر من اليورانيوم وتخصيبه إلى مستويات أعلى، بينما يتفاوض الجانبان على العودة إلى الاتفاق، فيما تعارض إسرائيل بشدة أي تقارب محتمل بين إيران والولايات المتحدة في هذا اللمسار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: