الأربعاء , سبتمبر 23 2020

مثل شيبة غُراب ……. قصيدة للشاعر/ أحمد وادي

مثل شيبة غُراب 
أنظر من ثُقب جُثةٍ
وأحلم
وأهمس
وأكتب 

ربما ستُوصل إليكم هذا النص 
وسط هذا الخراب لا أثق إلا بهذهِ الذُبابة
.
.

الحربُ قد توقف قلبها : أخيرا سأنصت بهدوء 
إلى دقات دموعِهم …
وأنا أخرج مناديل الأيتام من جيب العراق 
وهي تروي قصص بطولات آبائهم الشُهداء 
.
.

لا لا … 
ليس هُناك ثُقب
هذا رأس الصباح من شدةِ الخوف
أكلتهُ وساوس العصافير !
يا إلهي :
أين الشارع 
أين التقاطع ، الشحاذون ، سيارات الأجرة
الهواء العذب ، خُطى المارة ، نبض المدارس 
آهٍ لجوعِك : حتى أنتِ أيتها الشمس 
.
.

ربما سأصير نملة
وأنتظرك أيها العِراق في مسام التُراب 
لا تقلق … 
عن الدفء لن أخبر شعب المقبرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: