الأحد , مايو 16 2021

عمرعبدالله آدم حسن يكتب: في اخر ليلة من شعبان

في آخر ليلة من شعبان
وتحديداً الآن- تُطلق الجدات أيديهن الى السماء, وهنَّ يبتكرنَ فماً جديداً ويقدمن الرغيف قرابيناً الى الله والحَمَام…

يُحدثني جدي في حديثه القدسي قائلاً:-
كانت المدينة مشدودةٌ بالتلاوة والصلاة , والموشحات الترحابية ,
بينما الحدائق تنمو في قلبي , والعصافير في فمي
اما جدتي الناسكة فقد قضت قرناً كاملاً لاتعرف التقويم الميلادي وأوقات الصلاة , غير انها كانت تصدق قلبها والنجمة,
النجمة التي لم تخنها أبدا ,كلما غمزت لها اتجهت لجدي والمحراب..

وأما الفتيات المخلصات اللائي يطعمن قلبي وستين مسكينا,
ينسابون كالنهر ,
إبتداءاً من حبل الغسيل, وجلب الماء ,وجمع الحطب, وأنتهاءاً بالطهي وإعداد وجبة الإفطار,
ومن حولْهنّ الأطفال كالصلواة الناقصة, سيراً في الأزِقّة , أعينهم شاخصة الى الله والمطبخ.

في آخر ليلة من شعبان
وتحديداً الآن- تُطلق الجدات أيديهن الى السماء, وهنَّ يبتكرنَ فماً جديداً ويقدمن الرغيف قرابيناً الى الله والحَمَام…

يُحدثني جدي في حديثه القدسي قائلاً:-
كانت المدينة مشدودةٌ بالتلاوة والصلاة , والموشحات الترحابية ,
بينما الحدائق تنمو في قلبي , والعصافير في فمي
اما جدتي الناسكة فقد قضت قرناً كاملاً لاتعرف التقويم الميلادي وأوقات الصلاة , غير انها كانت تصدق قلبها والنجمة,
النجمة التي لم تخنها أبدا ,كلما غمزت لها اتجهت لجدي والمحراب..

وأما الفتيات المخلصات اللائي يطعمن قلبي وستين مسكينا,
ينسابون كالنهر ,
إبتداءاً من حبل الغسيل, وجلب الماء ,وجمع الحطب, وأنتهاءاً بالطهي وإعداد وجبة الإفطار,
ومن حولْهنّ الأطفال كالصلواة الناقصة, سيراً في الأزِقّة , أعينهم شاخصة الى الله والمطبخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: