الخميس , مايو 13 2021

أنا ..أنتِ _ الشاعر وسيم الفجر / ماء الحضارة/ سوريا

أنا ، أنتِ
ضد الوقت
وضد العلاقة ….
ذكريني من فضلكِ
باسم الاسماكِ التي تهاجر
عكس الإتجاه وعكس الوجهة
غير أنتِ وغير أنا طبعًا ….
نتسلق الموت برغبة في الحياة
التي لن تحصل …

أنتِ
منذ تركتِ ثدي أمكِ
حين أرضعتكِ أول مرة
أرضعتكِ شفتي السفلى
كي لا تبكي كجرو يعضُ وجع الحياة
وما زالت نكزة صدركِ للآن
تعيدكِ لمسقط حنينكِ الأول ، شفتي

أنا
أمسكتُ بيدكِ على ذات الطريق
لن اترككِ ، وقد أحبُ غيركِ
الأمر الحتمي أن لا ألتصق بكِ
أن أتركَ لكِ من صدري متنفس
والأمر الحتمي أن لا نضيع مجددًا
فيدي بيدكِ

أنتِ
لكِ شؤون النساء في الغيرة
التملك صفة النرجس في لذة الماء
وأشياء أخرى مثل الغنج تلك أجملها

أنا
أعتقد أن أحدنا عزلة الآخر المريحة
أنا من حلم لا يهزم …
أنا من مدينة ، تعتبر الهزيمة أمام الجمال انتصار
من مدينة على هيئة خابية
جثث الأولين تعتصر فينا ، فنصير نار
ونقطر صلابة …

أنا أنتِ ، كيف نتفق …؟
وقد تقول شجرة رمان
الإتفاق لايعني الوفاق
في داخل ثمرتي ألف حبة
كل حبة بمزاج
كذلك النساء ….

أنا ، أنت
آخر قضمة ، في تفاصيل الزمان
نتدلى كصخب ضوئي دائم السفر
كغيمة نحلم ، لابد أن يلامس الارض مطر

قد تكون القبلة حل
وقد يثمر الغياب
ويهدا الترحال
في حلٍ من ود
رِ
عِ
ولنكن …
أو ..
أنا ، أنتِ ، أنات …

ليس المهم أن تحبيني
فالحب يأتي ويذهب
مثل الإيمان تمامًا
كل ما أريد
مرة ، مرة في العمر
خذيني على محمل الجد
حين أقول أحبكِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: