الأحد , مايو 16 2021

نور الهدى عمران / الجزائر : متى أصبحت كاتبا

رأيت أن كل من حولي يصلح أن يكون قصة،خاطرة،إنهم يستحقون أن يخلدهم التاريخ في ورقة،كتبت عن أفعالهم؛لم أكتب عنهم،خط قلمي لأجل نفسي،بدأت التدوين في ظلمة الليل،فلم أستطع النوم، لأنه أرقني وجع،لم أجد مكان جرحه مع أني رأيت فاعله، قمت من فراشي و إذا بي دون وعي أجدني أحمل قلما و ورقة،هذه لم تكن عادتي؛أن أدون،استعمالي لهما كان منحصرا في الدراسة،اليوم اختلف الأمر، هممت في رسم الورقة بالكلمات بلا تفكير حتى، أنا لم أكن بمكاني، عشت مع كل حرف كتبته،بعد انتهائي من قصتي، غلبني النعاس،زال الألم،كانت الكتابة دوائي،أدركت حينها أن المجروح روحي،فما كان مني إلا إكرام المتسبب،جعلته بطل كل كتاباتي،إنها تباع في مؤلفي الذي لم يسمى بعد،فهنيئا له إنه أسطورة عصره و لا يدري، رجاءا لا تأخذكم بي رأفة،فهذا يذكرني بضعفي،مروا في صمت فقط أنا أشعر بكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: