الإثنين , سبتمبر 28 2020

الاقتصاد الألماني يشهد تباطؤا طفيفا في نمو الوظائف

أظهرت بيانات اليوم
الخميس أن مزيدا من الأفراد انضموا لقوة العمل الألمانية خلال شهور الصيف لكن معدل
التوظيف تباطأ قليلا عن الثلاثة أرباع السابقة مما يوحي باحتمال ضعف الدعم المحلي لنمو
أكبر اقتصاد في أوروبا.

ويتزايد اعتماد
الاقتصاد على الطلب المحلي القوي لدفع النمو وتعويض ضعف التجارة الخارجية.

ويجد إنفاق الأسر
دعما في الارتفاع المطرد لمستويات التوظيف وارتفاع الأجور الفعلية وانخفاض أسعار الفائدة.

وأظهرت بيانات
مكتب الإحصاءات الاتحادي أن في الشهور الثلاثة المنتهية في سبتمبر أيلول انضم 388 ألف
شخص إلى القوة العاملة لتزيد 0.9 بالمئة على أساس سنوي إلى 43.7 مليون شخص عامل. وجاءت
الزيادة بدعم من قطاع الخدمات في الأساس.

ويشير ذلك إلى
تباطؤ في نمو الوظائف مقارنة مع 1.2 بالمئة في الربع الثاني و1.3 بالمئة في الربع الأول
ويعكس تباطؤا اقتصاديا أوسع في شهور الصيف.

وأظهرت بيانات
يوم الثلاثاء أن الاقتصاد فقد زخمه في الربع الثالث من العام حيث انخفض نمو الناتج
المحلي الإجمالي للنصف ليصل إلى 0.2 بالمئة من 0.4 بالمئة في الشهور الثلاثة المنتهية
في يونيو حزيران بسبب انخفاض الصادرات.

ويتوقع محللون
أن ينهي الاقتصاد العام في وضع أقوى رغم قلق البعض من آفاق الصادرات في المدى الأطول
في ضوء تعهدات الحماية التجارية التي قطعها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب خلال
حملته الانتخابية.

وتتوقع الحكومة
نموا نسبته 1.8 بالمئة في عام 2016 على أن يتباطأ إلى 1.4 بالمئة في 2017 بسبب تباطؤ
التجارة الخارجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: