السبت , سبتمبر 19 2020

حربي محمد يكتب ….وأكتمل قمر العمر

هكذا يمر العمر كما تمر ايام الشهر القمرى ….فينتقل العمرمن  مرحلة الى مرحلة ….ولكل مرحلة لها ضيائها الذى يضى حياة من حولة …حتى يأتى اليوم الذى يكتمل فية قمر العمر كما يكتمل قمر الدنيا وهو ذلك اليوم الذى يبلغ فية الانسان الستين من عمرة ليبدأ قمر العمر فى التناقص حتى يصبح كالعرجون القديم ويختفى لتنتهى حياتة ليصل بة قطار العمرالى منتهاه.
فحينما يتكون قمر العمر فى بطن الام يضئ حياة الاب والام والعائلة ضياء الفرحة أثنا الحمل فية وحينما يولد يبدا معة العد لسنوات العمر حتى يبلغ مرحلة البلوغ ليصبح شابا يا فعا مكلف بامور دينة ودنياة حتى يبلغ الاربعين من عمرة لتكتمل مرحلة النضج الفكرى والعقلى والشباب والقوة.ويسير قمر العمر فى مدارة حتى يصل الى اليوم الذى يكتمل فية مسيرة الحياة العملية وذلك اليوم الذى يصل فية الى الستين من العمر ليكتمل قمر العمر ويكون اكثر ضياءا من اى مرحلة سابقة بوجود الاولاد بعد مابلغ منهم اشدة واصبح منهم الاباء مما جعل القمر بعد اكتمالة جدالتصبح اسرتة عائلة كبيرة و ليبدا قمر العمر فى التناقص لنصل يوما ما الى مرحلة الضعف كما بداءنا حياتنا وليقل ضياءنا لمن حولنا ونصبح عباءا ثقيل عليهم حتى يختفى القمر فى نهاية العمر وينطفأ الضياء كليا ونصبح ذكرى تحمل ما فعلناه معهم ليذكرونا بها حينما يتذكرونا .
فلنجعل حياتنا ضياءا لمن حوالنا فى مسيرة حياتنا لنأخذ معنا منها ضياءا يضى ظلمة قبورنا وليستمر الضياء موصلا بالدعاء لنا طالما احسنا تربيتهم وجعلهم الله من الصالحين ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: