الأحد , مايو 16 2021

عباس أبو شنب يكتب :زمن القوة

ايران فى ظل الحظر الدولى اللى مفروض عليها والمشاكل الاقتصادية ومن الرغم من كدا محتلة اربع دول ومحتلة جزر اماراتية امال لو مكنش عليها حظر وعملة راسها برأس اكثر من دوله وبتتفاوض مع اى جهة ومش فرضة قوتها غير على الدول العربية بس ، مرة تهدد السعودية ومرة تهدد الامارات ،ولو اسرائيل ضربت اى شئ فى ايران تقوم ايران ضربة الدول العربية ، الدول العربية ما زال بها الجبن والخوف ولا يقدرو يردو على دولة زى ايران اللى كان بيرد عليها الله يرحمه كان محرم دخول اى ايرانى بلده ولا كان مسموح لهم بأى شئ فى بلده لانه يعلم مدى فظاعتهم
الرسول صل الله عليه وسلم قال اعوذ بالله من البخل والجبن
من من الدول العربية تكلم واعترض على ضرب اسرائيل لسوريا ، او عنده سلاح قوى لتخويف اسرائيل ، شوفو من الرغم من الغنى الموجود بدول الخليج معرفوش يصنعو بومبة حتى مفيش دولة عربية عملت قنبلة ذرية لانه لو عملناها لكانت الدول الكبرى خافت منا واحترامتنا الدول العربية عاوزة تاكل بطاطا وتنام لو واحد ضرب بومبة فى اسرائيل الدنيا هتقوم ومش هتقعد لانه اسرائيل خط احمر وفرضة قوتها على المنطقة اما ايران مش قادرة غير على الدول العربية الضعيفة لا وكمان لها احزاب وعملاء فى العراق ولبنان وسوريا واليمن و تعمل ايران حساب شديد لامريكا ومصالحها لانها تخاف من العقوبات والحظر وتحافظ على مصالح امريكا فى قلب طهران نفسها حسبى الله ونعمة الوكيل فى ايران لانهامن قامت بالفتنة باليمن والسعودية حسبى الله ونعمه الوكيل فى ايران لانها هى اللى جابت لبنان الارض حسبى الله ونعمه الوكيل فى ايران لانها بلد لا تدعو للسلام
شوفو شجاعة على ابن ابى طالب وهو فى سن ال15..
خرج عمرو بن عبد ودَ وكان فارس مغوارًا، وهو مقنع بالحديد أي مستتر، فنادى: من يبارز؟ فقام عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، فقال: أنا له يا نبيَّ الله، فقال “صلي الله عليه وسلم”: إنه عمرو، اجلس”
ثم نادي عمرو: ألا رجل يُبارزني؟ فجعل يؤنبهم ويقول: أين جنتكم التي تزعمون أنه من قُتل منكم دخلها؟ أفلا تبرزون إليّ رجل؟ فقام عليّ رضي الله عنه، فقال أنا يا رسول الله، فقال “صلي الله عليه وسلم”: “اجلس”، ثم نادي الثالثة، فقال: فذكر شعر.. قال: فقام عليّ رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، أنا فقال إنه “عمرو بن عبدودّ”
فقال: وان كان عمر، فأذنَ له رسول الله “صلي الله عليه وسلم” فمشى إليه حتى أتي وهو يقول:
لا تعجلنَ فقد أتاك .. مُجيب صوتك غير عاجز
في نية وبصيرة .. الصدق مُنجي كل فائز
إني لأرجو أن أقيم .. عليك نائحة الجنائز
فقال له عمرو: من أنت؟ قال أنا عليّ، قال: بن عبدمناف؟
قال: أنا عليّ بن أبي طالب، فقال: يا ابن أخي من أعمامِك من هو أسن منك، فاني أكره أُريق دمُك، فقال له عليّ: لكن والله، لا أكره أن أُريق دمُك، فغضِبَ فنزل، وسل سيفهُ كأنهُ شعلة نار، ثم أقبل نحو عليّ، رضي الله عنه، مُغضب، واستقبله عليّ بخوذتهُ، فضربه عمرو في خوذتهُ فقدّها، وأثبت فيها السيف وأصاب رأسه فشجه، وضربهُ عليّ على حبل عاتقه (موضع الرداء من العنق) فسقط عمرو وثار الغبار، وسمع رسول الله “صلي الله عليه وسلم” التكبير، فعرفنا أن علي قد قتله ثم أقبل عليّ رضي الله عنه نحو رسول الله “صلي الله عليه وسلم” ووجهه يتهلل، فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه هل أخذت منه درعه؟ فإنه ليس للعرب درع خير منها؟ قال: ضربته فاستقبلني بعورتهِ، فاستحييت ابن عمي أن أخذه منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: