الأربعاء , سبتمبر 30 2020

ألهام اليماني تكتب …..نكرر نفس الاخطاء ولم نتعلم من الاحداث

نصنع بأنفسنا خالد سعيد اخر ونعمل علي تأجيج الفتن وسرعة نشرها نتكلم عن المواطنه والوحده الوطنية وحتي الان نتعامل مع الاحداث بالنظر الي خانة الديانة الاول قبل النظر الي الوضع القانوني وأذا كانت جريمة ام لا 
اتابع خبر وفاة مواطن مصري في قسم الاميرية اعتقد اسمه مجدي مكين انتشر الخبر بأن سبب وفاته التعذيب 
انقسم الرأي العام الي قسمين اخوان ونكسجية وبعض المتعصبين من الاخوه المسيحين بالتعامل مع القضية بشكل طائفي ومنهم من يريد استغلال القضية لأثارة الرأي العام ضد الداخلية وانا استغرب هل لو كان حدث هذا مع مصري مسلم ألم يكن يهتم الا المسلمين ؟
والقسم الاخر للاسف هو ايضا يدافع عن الضابط كأن كل ضباط الشرطة ملائكة ولا يخطيء منهم احد واري دفاع اعمي من كل الاطراف انهم بشر منهم الشريف ومنهم الفاسد 
انا حتي الان اري ناس تدلي برأيها وتحكم للناس او عليهم حسب دينهم وليس علي الموقف او القضية تتكلم عن المساواه وسيادة القانون وهي تحكم بالدين والانتماء 
وللاسف لم ولن نتعلم أن ننتظر نتيجة التحقيقات وتقرير الطب الشرعي بسبب الوفاه
اذا ثبت جرم الضابط يحاكم ويعاقب اشد واقسي عقاب لانه لم يسيء لنفسه فقط بل لوزارة الداخلية ولدماء زملائه الذين يستشهدون يوميا للدفاع عن الوطن وحماية أهلهم ألمصريين كلهم 
وهنا لي سؤال اذا ثبت التحقيق العكس وهو براءة الضابط هل سوف يقوم كل من نشر ادانت ضابط الشرطة واتهامه هنا او في وسائل الاعلام بالاعتذار له وتعويضه علي التشهير به والاساءة اليه 
ارجوكم كلنا مصريين وعيب علينا بعد ما مر بنا من احداث وبعد ثقتنا في تربص عدونا في الداخل والخارج أن نتحدث بتفرقة علي اساس الدين لاننا جميعا ضد تعذيب او ظلم اي مواطن مصري بعيدا عن دينة 
واخير يجب أن نتعلم احترام القانون وانتظار نتائج التحقيقات ولا داعي للحكم قبل اعلان الحقائق بشكل رسمي وكل من يخطئ يعاقب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: