الإثنين , سبتمبر 28 2020

د.يحيي القزاز يكتب ….عزل القاضى زكريا عبدالعزيز الرئيس الأسبق لنادى القضاة بات وشيكا

هل يعزل القاضى الجليل زكريا عبدالعزيز الرئيس الأسبق لنادى قضاة مصر من منصبه الرفيع بتهمة اقتحام حصن (مبنى) أمن الدولة، وهى تهمة تصفية حسابات، والاقتحام معناه لغويا الاختراق بالقوة وبحشود من خلال بلطجية او من خلال قوات مسلحة أو قوات شرطة، فهل كان القاضى الجليل عفوا بلطجى “شيخ منسر”، أو كان قائد كتيبة مسلحة سواء من الجيش أو الشرطة.
التهمة مضحكة حتى من خلال تفسيرها لغويا قبل تفنيدها قضائيا. ينعم اللصوص والفاسدون بالحنان والرعايا ويحاكم الشرفاء.
أنا لست ضد محاكمة الرجل حتى ولو بتهمة ملفقة لكن أنا مع السماح له باستخدام ماكفله له القانون فى الدفاع عن نفسه، وإلا صار إعداما بدم بارد وليست محاكمة عادلة. يا شيوخ القضاة كونوا عونا للعدالة كما عهدناكم سابقا.
وفى حال صدور حكم بدون تمكينه من استخدام حقه القانونى فى الدفاع عن نفسه والمرافعة الشفوية والشهود يصير من حقه اللجوء إلى كل المنظمات الحقوقية لاطلاعها على انتهاك حقه القانونى فى محاكمة عادلة.
أعلن تضامنى معه فى محاكمة عادلة.. هذا رجل شريف لم يتكسب من منصبه، ولم يستفد بميزة حتى ولو من حقه، يسكن فى شقة متواضعة فى حى بسيط يعرفها كل من زاره، سيارته الخاصة من ماركة عفا عليها الزمن.. ولاتنزل الأسواق للبيع لانتهاء مودلاتها.. وللأسف مضطر اقولها من باب الاعتراف بمعاناة الرجل وليس من باب استجداء التعاطف -حاشا وكلا- فهو القاضى الجليل صاحب المقام الرفيع لكن من باب ماحل به من أمراض تكاد تفتك به من جراء ظلم… بالتأكيد الظلم لايدوم. وعلينا أن نعرف الفرق بين الدولة والعزبة، الدولة أساسها سيادة القانون، والعزبة صاحبها “الخديوى” يصنع مايشاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: