الأربعاء , سبتمبر 23 2020

4 شروط لعودة الجماهير للمدرجات.. الالتزام الأمنى.. البعد عن السياسية.. الالتزام بتذاكر المباراة.. الالتزام داخل المدرجات.. ومباراة غانا “خريطة طريق” للحضور الجماهيرى.. ووزير الرياضة: العودة وشيكة

يعتبر الشكل الحضارى للحضور الجماهيرى بإستاد برج العرب الذى شهد مباراة مصر وغانا مساء الأحد الماضى، مشهدا لا يمكن تجاهله ولا ينبغى أن يمر سريعا  حيث أثار هذا المشهد التساؤل مجددا عن عودة الجماهير إلى المدرجات خاصة بعد أن تجاوز الحضور الجماهيرى فى تلك المباراة العدد المحدد لها، والذى بلغ 55 ألف متفرج ليصل إلى 80 ألفا، وانصرف هذا الحشد الهائل بعد المباراة دون وقوع أى خسائر تذكر.

وعلى الرغم من أن الجماهير هى روح كرة القدم والعنصر الأساسى فى المتعة بإعتبارها أهم العوامل المحفزة للاعبين وبعد أن أشار وزير الرياضة المهندس خالد عبد العزيز إلى أن عودة الجماهير إلى مباريات الدورى خلال الفترة المقبلة أصبحت وشيكة باتت الكرة فى ملعب الجماهير لتحديد عودتها.

 

العربي اليوم ينشر أربعة شروط تحكم عودة المدرجات إلى الحياة من جديد.

 

1.     الانضباط الأمنى

بعد أن بات واضحا للجميع أن عودة الجماهير للمدرجات ما هو إلا قرار أمنى بالدرجة الأولى فأصبح من الضرورى أن تلتزم الجماهير أمنيا للعبور من تلك الأزمة بداية من شراء تذاكر المباراة وصولا إلى الخروج من المدرج بنظام كما حدث فى مباراة مصر وغانا الأخيرة.

 

2.     الالتزام داخل المدرج

كثيرا ما رأينا أحدث الشغب التى تحدث داخل المدرجات أما تلك التى تعقب الفرحة بالأهداف والنصر فتشتعل المدرجات بالشماريخ أو تلك التى تعقب الهزيمة بتكسير المدرجات أو الشجار مع جمهور الفريق الآخر.

 

3.     البعد عن الشعارات السياسية داخل المدرج

وكان ذلك أكثر العوامل تأثيرا فى زيادة الفجوة بين الجماهير والأمن بسبب الشعارات السياسية والألفاظ النابية التى تفوهت بها بعض الجماهير فى مرات عدة مما أدى إلى سوء العلاقة التى باتت تشبه الترصد والتربص من كل طرف للآخر، وجعل من الطبيعى أن نسمع عن أعداد من الجماهير ألقى القبض عليها عقب هذه المباراة أو تلك.

 

4.     الالتزام بتذاكر المباراة لدخول المدرج

فى الفترة الأخيرة كثيرا ما نسمع عن جماهير تحاول إقتحام المدرج دون امتلاك تذاكر أو بتذاكر مذورة و معظم مثيرى هذا الشغب هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و25 سنة، وبالتالى يتم القبض عليهم وتصل الغرامات إلى مبالغ كبيرة. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: