الأحد , مايو 16 2021

عُلا عدلى توفيق تكتُب عن: ليلة القدر

من صام ليلة القدر ايماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبٍ و ما تأخر فكان النبى صلى الله عليه و سلم يعتكف العشر الآوائل من رمضان و يرجو ليلة القدر ثم يعتكف العشر الآواسط ثم راى صلى الله عليه و سلم العشر الآواخر من رمضان ثم ظهرت الرؤيا على عدد من اصحاب النبى صلى الله عليه و سلم على انها فى السبع الآواخر من رمضان فقال : ” ارى رؤياكم قد تواصأت فى السبع الآواخر من رمضان فمن كان مُتحر بها فليتحرها فيها ” …
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” من قامها إيمانا و احتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه ” اذا علم انه قامها فلا يشترط فى حصول ثواب ليلة القدر ان يكون العامل عالما بها باى حال و لكن إن قام العشر الآواخر من رمضان كلها فاننا نُجزم بانه قام ليلة القدر إيماناً و احتساباً سواء فى اول العشر أم فى أوسطها أو فى آخرها و أوتارها اكثر من غيرها و ارجاها ليلة ” سبع و عشرين” و المشروع تمثل فى الإجتهاد فى طاعة الله جل و علىّ فى ايام العشر و لياليها و ليس قيام الليل و اجبنا و إنما هو مُستحب لان النبى صلى الله عليه و سلم كان يجتهد فى العشر الآواخر مالا يجتهد فى غيرها …
قالت عائشة رضى الله عنها ” كان النبى اذا دخلت العشر الأخيرة شد مِئزره و أحيا ليله و ايقظ اهله ” و لذا فقيام ليلة القدر يكون بالصلاة و الذكر و الدعاء و قراءة القران و غير ذلك من وجود الخير و العمل فيها خير من العمل فى الف شهر سِواها و هذا فضلٌ عظيم و رحمة من الله لعباده
فجدير بالمُسلمين ان يغتنموها و يحيوها بالعبادة و قد اخبر رسولنا الكريم بانها العشر الآواخر من رمضان و ان أوتارها هى ارجى من غيرها فقال ‘‘ التمسوا العشر الآواخر من رمضان ,, التمسوها فى كل وتر …
نسأل الله عز و جل أن يُبلغنا هذه الليلة المُباركة بفضائلها و نفحاتها و أن يجعلها شفيعة لنا يوم العرض عليه و كُل عامٌ و حضراتكم جميعاً بخير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: