الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

لن تستريحْ؛…..قصيده للشاعر ثائر الشاهين

لن تستريحْ؛
فإذا أخطأكَ الـ”لدْغُ” بيومٍ،
فسيُرديكَ، غداً، 
هَولُ الـ”فَحيحْ” ! .

و إذا ما نأتِ الأقدامُ عن وَهْدةِ جُبٍّ،
فستُقصيكَ إذن ،
سَورةُ ريحْ .

هكذا الحالُ لدينا ..
في بلادي :
يأكلُ الموقوذُ من لحمِ الصّحيحْ ..
و الصّحيحْ،
ليسَ يلقى – ذاتَ جوعٍ –
نأمةَ الصّوفِ النَّطيحْ !.

أيّها الذاوي على أعتابِ تاريخِ الأممْ 
أيّها المنسيُّ – جُرحاً –
و الضماداتُ : سَقَمْ ! . 
أيُّها المنفيُّ من مَبنى، 
و من معنى النِعَمْ ..
أيّها المعنيُّ بالتحجيمِ ،
مسفوعاً بأصنافِ العُتَمْ .
أيُّها المعوز و المهدورُ و الغِرُّ الجريحْ..

سوفَ تُنهي سِنةَ النوم،ِ 
و تصحو ،
و ستلقى ..
– من حضاراتِ كيانِ العُرْبِ – 
لم يبقَ سوى : 
لوحُ صَفيحْ !.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: