الأحد , يونيو 20 2021

نبذة عن الزُبير بن العوام: بقلم ميرنا أحمد

هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العُزى بن قصى و هو ينتسب مع النبى صلى الله عليه و سلم فى قصى و عدد ما بينهما من الآباء سواء أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم اعتنقت الإسلام و هاجرت إلى المدينة المنورة و ابتليت بفقد أخيها ” حمزة ” كنيته يكنى الزبير رضي الله عنه بأبي عبد الله و ذلك نسبة إلى ولده عبداً لله و هذه هى الكُنية المُشهورة عند المُسلمين إلا ان هُناك كنية أخرى للزبير رضى الله عنه كانت قد كنته بها أمه و هى أبو الطاهر …
كانت أمه صفية تأخذه بالشدة و الحزم مُنذ صغره فتؤدبه و تضربه إن اقتضت مصلحته ذلك لأنها كانت تطمح أن يكون لولدها شأن فى المُستقبل و لقد أخذ عليها عم الزبير شدتها و اتهمها بأنها تبغضه أسلم الزبير بن العوام رضى الله عنه على يد أبى بكر الصديق رضى الله عنه و كان ابن ثمانى سنوات حين أسلم و لما اعتنق الزبير بن العوام دين الإسلام و تابع سيد الانام صلى الله عليه و سلم غضب عليه قومه  و آذوه حتى يرجع عن دينه إلا أنه تمرّد عليهم و على كل وسائل الأذى و التعذيب و ثبت على الدرب و كان عم الزبير بن العوام هو الذى يتولى التنكيل به ! حتى يرُده عن دينه إن استطاع  فقد رُوِىَّ أن عم الزبير كان ُيعلق الزبير فى حصير و يدخن عليه بالنار و يقول ارجع إلى الكفر فيقول الزبير و الله لا أرجع أبداً عن الدين الحق أبداً …
كان  الزبير بن العوام من أوائل الذين هاجروا إلى أرض الحبشة فنال شرف الهجرة و ثوابها و هاجر أيضاً إلى المدينة الُمنورة فنال شرف الهجرة الثانية و أجرها و لقد آخى الرسول بينه و بين عبد الله بن مسعود و هو من العشرة الذين بشرهم الرسول صلى الله عليه و سلم بالجنة و هو من أهل الشورى الذين اختارهم عُمر بن الخطاب ليختاروا مِن بينهم خليفة يحرس الدين و يسوس الدنيا و هو حوارى رسول الله صلى الله عليه و سلم أى ناصره على عدوه و مؤازره فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لكل بنى حوارى و إن حوارى الزبير بن العوام )
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: