الأحد , يونيو 20 2021

صبيحة سبت اصابه السكون …. صدام الزيدي /اليمن

صبيحة سبت أصابه السكون وبلله ابتهال الليلة المنذورة لـ”عرشٍ” في “علِّيين”..
لا أحد عدا الكلاب، تحرس اهتزاز الأشجار من حفيفٍ أوغل في مغازلتها…
حمائم قادمة من “فجّ عطّان”، حطّت لتوِّها، على سطح منزلٍ مجاور، ليبدأ قلبي بالخفقان بمجرد أن بدأ طقس التحدي: الطواف ثلاثًا فوق سياج من “البلك”، وطواف أبديّ في روح الشاعر: ارتشاف البزوغ الأول لشمسٍ دائرتها محمرّة ومدراها مكحل بالغيوم حتى آخر بوصلة في كبد السماء…
صبيحة سبت مطفأة بنعاس المنفى، الذي يسمّونه في نشرة الأخبار “الوطن”…
من يقنع حمامة -طار السرب لكنها طارت دون أن أنتبه إلى صدري_ أن شغفي مفتوح على هاوية، وأن الملاك الحارس نزل ليغفو -حتى أول الظهيرة_ متدثرًا بأضلعي، ومخمورًا بابتهال الليلة الماضية.

صبيحة سبت.. لا أحد في المدينة على صحوه.
ثمة شاعرٌ يحرس هدوء الساعة الأولى، متأملًا كيف أن الله استوى في غيمةٍ بيضاء لبرهة من ثانيةٍ ثم غااااااااب

صبيحة سبت.. المدينة هائمة على وجهها… الشاعر حاملًا معوله الكونيّ… العيد على الأبواب، والفاقة على النوافذ، ومقتطفات كثيرة من كتاب “السيل” لـ”سليم بركات”، فتنته ليلًا ثم ألحقت به أرقًا صباحيًا حتى طلوع النهار القلقشنديـيـيـيـيـيـي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: