الجمعة , سبتمبر 18 2020

بريطانيا: استعدادات إنسانية دولية لاستيعاب 450 ألف نازح من الموصل

أعلن مسئول بريطاني
اليوم أن المساعدات الإنسانية الدولية تمكنت من تجهيز 7 مخيمات على أهبة الاستعاداد
لإيواء 55 ألف نازح من مدينة الموصل ..كاشفا عن خطوات دولية متسارعة لبناء مواقع جديدة
قادرة على استيعاب 450 ألف نازح.

وقال المتحدث باسم
الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين سموأل، في بيان لمركز الإعلام
والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي تلقت أش أ نسخة منه، إن هذه
الأرقام تؤكد أن دول التحالف الدولي بما فيها بريطانيا تعطي أولوية كبيرة لمساعدة السكان
النازحين من الموصل.. مؤكدا أن التحالف الدولي ومجتمع المانحين يعملان بشكل وثيق مع
الحكومة العراقية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى لتقديم الدعم والتمويل اللازمين
لضمان أن يتم إيواء النازحين من الموصل وتلبية حاجاتهم الأساسية في أحسن الظروف.

وقال سموأل:
“التحالف الدولي يعمل بشكل رئيسي على توفير الشروط الملائمة التي تسمح للنازحين
بالعودة إلى ديارهم متى أرادوا ذلك ومتى كان ذلك آمنا فضلا عن تأمين الغذاء والماء
والأدوية لهم.”

وأضاف سموأل أن
الدعم الذي قدمته دول التحالف الدولي ومجتمع المانحين سمح لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق
الشئون الإنسانية بالعراق تجهيز 7 مخيمات على أهبة الاستعاداد لإيواء 55 ألف نازح كما
يجري العمل بسرعة على بناء مواقع جديدة ستكون قادرة على استيعاب 450 ألف شخص.

وتابع سموأل قائلا
/ أن هذا الدعم ساعد أيضا مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بالعراق على
افتتاح مخيم جديد في قرية حسن شام لإيواء الأسر العراقية النازحة حديثا من الموصل،
القادر على استيعاب 1800 أسرة، أي ما يقارب 11 ألف شخص، إضافة إلى مخيم أمالا غرب الموصل
القادر على استيعاب 18,000 نازح مع توفير المواد الأساسية لهم.

واستطرد الدعم
شمل كذلك تقديم المساعدة الطبية لحوالي 1400 شخص يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي
جراء الغازات المنبعثة من آبار نفط أحرقها داعش في القيارة.

تجدر الإشارة إلى
أن دول التحالف توفر كذلك فرقا عسكرية ومدنية تساعد القوات الأمنية العراقية في جهودها
لتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين.

يُذكر أن التحالف
الدولي لمكافحة داعش كان قد تعهد الصيف الماضي بتقديم أكثر من 200 مليون دولار للحكومة
العراقية وعمليات المساعدة الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة وجهود تثبيت الإستقرار
وإزالة الألغام تحضيرا لمعركة الموصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: