الأحد , يونيو 20 2021

الكاتب الموريتاني، محمد الزين ولد أعلي، يكتب:”أنذال أولئك”

أنذال أولئك الذين لايكفون عن السخرية من الآخرين، وتثبيط هممهم، تلك فئة سيئة وعديمة الإحساس والشعور، أولئك الذين ظانين في صدورهم الضيقة المكتظة قساوة وحقدا أنهم أنقى خلق لله، لا يدركون أنهم بتصرفهم اللا أخلاقي ينزلون به رويدا رويدا حتى يصبحوا أسفل السافلين
يسخرون من المخلوق الآدمي الذين كرمه الله وفضله على كثير من خلقه تفضيلا.
المستهزئون أشخاص فاشلون لاشعور لهم ولاضمير، يعتقدون بأدمغتهم الصغيرة الخالية من أي شيء أنهم أشخاص مرحون وأن فعلهم المشين والمنط فعل ظريف، ويا أسفي الكبير عليهم
يحاولون جاهدين بكل ما أوتوا من حقارة زرع عراقيل كثيرة في طرق أولئك الذين لم يستسلموا للصعاب، وقاموا بشتى أنواع الصبر حتى حققوا النجاح ، والذين في قلوبهم حب هائل لكي يصبحوا ناجحين.
إنما جزاء الذين يستهزئون بالناس ولايكترثون لذلك، ألا يكلموا ولايلتفت إلى كلماتهم المستفزة ولاينظر إليهم لأنهم في الواقع لاشيء البتة.
أناس لاشغف لهم غير المكثوت في نهر الفشل
وأينما ذهبت إلى بقعة أرضية لابد أن تجدهم إنهم ضيوف ثقال رغم كل التغاضي واللا مبلاة اللي تصفعم بها في كل مرة هم لايتعبون أبدا ولو قليلا لادماء تجبري في أجسامهم البذيئة، ولاعارا يكستح وجوههم الشاحبة ، ولابالا يهدأ لهم حتى يسمعوا أحدا وابلا من الكلمات الساقطةيعتقدون في داخلهم أنهم ملائكة أو كتب منزلة من السماء و معاذ الله
ليسوا إنسانيين، هم أشبه بالحيوانات إن الإنسانية الخاصة بالكائن البشري لاتسمح له بالإستهزاء من أي شخص سواء كان كبيرا صغيرا، غنيا فقيرا ، يستحقون العذاب الدنيوي والأخروي والكثير من الآلام المقيتة، التي ستجعلهم يولولون من الألم و التي ستكون سببا بارزا في جعلهم مع مشيئة لله صم الآذان ، عمي الأعين ، بكم الأفواه ، إله السموات والأرض عليك بهم، مثل هؤلاء ينبغي أن يدركوا أمرا عظيما لا محالة منه أن عند الله يجتمع الخصوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: