الأحد , يونيو 20 2021

كتائب القسام تستهدف منصة للغاز قبالة غزة

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، عن استهداف منصة للغاز قبالة سواحل قطاع غزة.

وجاء في البيان كتائب القسام: أن “كتائب القسام أدخلت سلاحاً جديداً إلى الخدمة في معركة “سيف القدس”، حيث استهدفت بعددٍ من الطائرات المسيرة الانتحارية من طراز “شهاب” محلية الصنع، منصة الغاز في عرض البحر قبالة ساحل شمال غزة ظهر يوم أمس الأربعاء، وتحشداتٍ عسكريةً على تخوم قطاع غزة ظهر اليوم الخميس، وذلك رداً على العدوان المتواصل على قطاع غزة، واغتيال ثلةٍ من قادة ومهندسي القسام”.

وأكد المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، أوفير غندلمان، اليوم الخميس، أن إسرائيل لن توقف عمليتها العسكرية حتى تحقيق الأهداف.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يوناثان كونريكوس، أعلن اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي يستعد للقيام بعملية برية في قطاع غزة، إلا أن أمرا بتنفيذها لم يصدر حتى الآن.
وفي تصعيد دراماتيكي أشعلته المواجهات في القدس الشرقية المحتلة، كثّفت إسرائيل القصف على قطاع غزة، ردا على إطلاق صواريخ من القطاع المحاصر في اتجاه إسرائيل.

وتوالت الدعوات العربية والدولية لاحتواء التصعيد القائم حول القطاع والقدس الشرقية، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وأجرت روسيا اتصالات مع الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية وحركة “حماس” في غزة في مسعى للوصول إلى التهدئة ومنع تفاقم الأزمة.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة الذي يعيش فيه قرابة مليونا نسمة منذ 2007، وحصلت ثلاث حروب مدمرة منذ ذلك الوقت بين حماس وإسرائيل في 2008 و2012 و2014.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، بأن فصائل المقاومة تحاول فرض حصار جوي على إسرائيل، وذلك بعد أن أجبرت الطائرات القادمة إلى مطار “بن غوريون” على تحويل مسارها.

وأضافت وسائل الإعلام أن جميع المطارات المدنية لدى إسرائيل أصبحت خارج الخدمة حاليا.

وبعد إعلان كتائب القـسام عن تنفيذ عدة هجمات ضد أهدافٍ للاحتلال عبر طائراتٍ مسيرةٍ انتحارية، أعلنت قناة “كان” أن طائرة مسيرة مفخخة نجحت في اختراق أجواء غلاف غزة وانفجرت فوق أحد الكيبوتسات دون وقوع إصابات.

فيما أعلنت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه قد طُلب من سكان غلاف غزة إغلاق كاميرات المراقبة في المنازل والشركات بعد معلومات استخبارية تفيد بأن حماس تشن حربًا إلكترونية وسيطرت على الأنظمة ويمكنها جمع معلومات استخبارية، كما طُلب من السكان فصل الأنظمة عن الإنترنت.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: