الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

عمرو موسي: القرارات الاقتصادية الأخيرة خطوة مهمة للإصلاح

أبدي عمرو موسي، الأمين العام لجامعة الدول العربية
الأسبق، سعادته بمؤتمر الشباب الذى أقيم بشرم الشيخ، موضحآ أنه خطوة مهمة فى
الاتجاه الصحيح، متمنيًا أن يكون المؤتمر سنويًا، يحضره الشباب من كل أنحاء
الجمهورية، وأن تكون نتائج المؤتمر ملموسة، وأن تؤدى اللجنة التى تختص بمتابعة
العفو الرئاسى عن المحبوسين إلى الإفراج عن عدد جيد من السجناء، والتقليل من
الإحباط الموجود أو من التوتر القائم.

وأوضح موسي، خلال بيان صادر له اليوم، الأحد، أن كل قرارات
الإصلاح الاقتصادى الأخيرة مطلوبة بل ومتأخرة، حيث كان يجب البدء بها منذ عهود
سابقة، ولكن تلك الإجراءات يجب أن تكون صادرة فى إطار أشمل، وتحتوي على كم أكبر من
الشفافية حتى يتفهمها الناس، مطالبًا الوزراء ورئيس الوزراء بعرض خططهم أمام مجلس
النواب، وبطرح أكثر إيضاحا للشعب، موضحًا أن قرض صندوق النقد الدولى خطوة مهمة إذا
أديرت الأمور بشكل سليم لدفع الاقتصاد نحو منطقة آمنة.

وتطرق بيان موسي للعلاقات المصرية العربية، موضحًا أن
الأمة العربية بأكملها تنتظر عودة الدور المصري العربي بما يحملة من قوة واتزان،
وأن كلمة العلاقات المصرية الإماراتية أو المصرية مع أى دولة عربية تعبيرًا يشكك
بالأساس، ويعطى افتراضًا بأن هناك خلافات، حتى وإن تضمنت العلاقات بعض الاختلافات
الصغيرة فى الرؤى، فإن الدول العربية تختلف فى أولوياتها، ولكننا نجد أن مصر
وجودها لا غنى عنه لكل المنطقة، فمن يختلف مع إيران، يرى أن مصر هى التي تضيف
وزنًا ثقيلًا للمعادلة، وكذلك مع تركيا نفس الشئ ومع إسرائيل.

وعلق موسي خلال بيانه عن العلاقة بين مصر والسعودية،
بأنها يجب أن تظل قوية ومدعومة من الطرفين، وأن يشكلا جبهة واحدة لتعيد الثقل مرة
ثانية للمنطقة العربية، حتى يمكننا التعامل مع السياسات الإقليمية والدولية التى
تستهدف تغيرات لم يستشعر بها العرب، وأن الخط الأساسى يجب أن يبدأ من مصر
والسعودية على جانب واحد، وواقفين سويا ولهما رأي يمثل الرأى العربى.

وتطرق موسي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، مؤكدا أن
الوضع فى الولايات المتحدة جديد، وافتراض أن ترامب سيسير على نفس الوتيرة التى سار
عليها الرؤساء السابقين له غير دقيق، مشيرًا إلي إجراءات ستتخذ وسياسات تتبع جديدة
ليست تقليدية، في ظل وجود الأغلبية من الحزب الجمهورى فى مجلس النواب والكونجرس،
التي ستسهل الحكم على الرئيس المنتخب ترامب من ناحية، ومن ناحية أخرى ستكون
القرارات على الجانب اليمينى المحافظ أكثر منها على الجانب الليبرالي، مشيرًا إلي
وجود اختلاف بين سياسات الإدارة المصرية والأمريكية، ومن الخطأ الاعتقاد بأن ترامب
سيكون معنا، لأن هناك مؤسسات ثقيلة تعطى توصيات لها رأيها فى مسار السياسة
الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: