الأحد , يونيو 20 2021

عباس أبو شنب يكتب :القدس

 شعب فلسطين شعب صبور صوت الشعب الفلسطينى كفيل انه يولع اسرائيل وكان لازم يحصل الرجة دى على اسرائيل من زمان وان شاء الله الشعب الفلسطينى سيصمد امام اسلحتهم ودبابتهم وربنا هينصرهم فلسطين من زمان بتصرخ ومحدش واقف جنبها وحان الان دور كل البلاد للوقوف بجانب فلسطين وشعبها اسرائيل بيتها مثل بيت العنكبوت ومعرض للسقوط فى اقرب وقت المقاومة الفلسطينية هتخلى كل اسرائيلى يهاجر على بلده اللى جاى من روسيا هيغور او فرنسا او غيرها اول قبلة للاسلام هو المسجد الاقصى وثالث الحرم فى المسجد الاقصى ولحديث الرسول صل الله عليه وسلم عن أبي هريرةرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى.” عمر بن الخطاب فتح المسجد الاقصى لما انتهى أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه من فتح دمشق، كتب إلى أهل إيلياء -وإيلياء هي القدس- يدعوهم إلى الله وإلى الإسلام، فرفضوا أن يُجِيبوا إلى ما دعاهم إليه، فركب ثم حاصر بيت المقدس، وطلب من أهلها الصلح، ولكنهم رفضوا، وقال رهبانهم: “لن يفتحها إلا رجلٌ، وذكروا بعض الأوصاف الجسمية لرجل معين، وأن اسمه يتكون من ثلاثة حروف، فوجد المسلمون أن هذه المواصفات لا تنطبق إلا على الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه”. قام عمر بن الخطاب باستشارة عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب للذهاب إليهم بنفسه، فأشار عليه عثمان بألا يذهب، وأشار عليه علي بأن يذهب، فأخذ عمر برأي علي بن أبي طالب، فجاء عمر رضي الله عنه من المدينة المنورة ليتسلم مفاتيح القدس ذهب عمر ليتسلم مفاتيح القدس، ولكنه لم يدخل عمر إلى القدس مباشرة، وإنما ذهب إلى منطقة الجابية وكان المسلمون هناك مستعدين لاستقباله، وقام عمر يخطب فيهم خطبة ويقول: “أيها الناسُ أصلحوا سرائركم تَصلُحْ علانيتكم، واعملوا لآخرتكم تُكْفَوْا أَمْرَ دنياكم”، وقال أيضا: “فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد”. بعد ذلك دخل عمر بن الخطاب بيت المقدس وتسلم مفاتيحه وأعطى المسيحيين الأمان والحرية في عبادتهم وشعائرهم الدينية، ويجب على الحكومة الفلسطينية ان تطالب بوجود وزير دفاع تبع الحكومة الفلسطينية وايضا يطالبو بوجود عملة رسمية لهم ولازم يكون لها متحدث رسمى بأسمهم لانه المركب ام ريسين بتغرق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: