الأحد , يونيو 20 2021

عيونك والمصلی …! ……….. شعر // عبد القادر بن عطية // الجزائر

عيونك والمصلی …!
أغرتِ علی نقاطِ الضّعفِ فينا
فَحُرِّكَ ساكنُ الوجدانِ فينا

أغرت بليلةٍ ما كنتُ فيها
أظنُّ الحربَ يا سلمی علينا

أغرت بمقليكِ فما استطعنا
حراكًا أن نردَّ المعتدينا

أسرتِ فؤادنا يا ويحَ قلبٍ
لدی بطشِ الجفون غدا رهينا

ففكي القيدَ سيدتي وكفي
قتالا في بدايتهِ انتهينا ….

كسبتِ الحربَ يا سلمی ولكنْ
بمثلكِ ضاعَ مجدُ الأولينا

سلي بن الملوحِ وأسأليني
لماذا القدسُ لم ترجعْ إلينا

عيونكِ لمْ تزل دونَ المصلی
هوانًا يا بثينة يعترينا

وشعرُ لم يزلْ يلقی رواجا
يلامسُ ما لديكِ وما لدينا

وكأسٌ لكما دارتْ علينا
تُدارُ الحربُ يا سلمی علينا

كسبتِ الحربَ يا سلمی ولكنْ
بهزي يا نواعمُ تسلمينا

أتبكي القدسُ منْ عنها تلهی
بمن يجرؤْ وفضحِ المؤمنينا .!

معاذ الله أنْ تبكي سماءٌ
علی مَنْ لمْ يكنْ صيدا ثمينا

يموت الطفلُ حرقًا في المصلی
إذا بلغَ الفطامَ ليفتدينا

ونحنُ علی شواطئِ كلِّ بحرٍ
نغني ﴿مَيْجَنا احنا انتسَيْنا ﴾..!
بن عطية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: