الخميس , يوليو 29 2021

في الظهور الأول لفنلندا.. الدنمارك تسقط “ألما” على إريكسن

حققت فنلندا فوزا مفاجئا بنتيجة (1-صفر) على الدنمارك في بطولة أوروبا لكرة القدم 2020 اليوم السبت، بعد مباراة صعبة نفسيا خاضها لاعبو الدنمارك إثر سقوط لاعب الوسط كريستيان إريكسن والذي احتاج إلى تدخل طبي طارئ في أرض الملعب.

وتعد تلك المباراة هي الظهور الأول على الإطلاق بالمسابقة لمنتخب فنلندا، ولكنه تجاوز رهبة الظهور الأول ليحقق أول انتصار في تاريخه بأكبر مسابقة أوروبية.

لحظة سقوط إريسكن

وسقط إريكسن (29 عاما) مغشيا عليه بالقرب من نهاية الشوط الأول، وخضع لإنعاش قلبي رئوي من قبل مسعفين.

 وشكل زملاؤه حلقة حوله، قبل حمله على محفة ومغادرة الفريقين أرض الملعب.

توقف المباراة بسبب سقوط إريسكن

وتوقفت المباراة لساعة واحدة و45 دقيقة، لكنها استؤنفت بعد أن أعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم أن “إريكسن استعاد وعيه وفي حالة مستقرة بالمستشفى وأبلغ لاعبو الفريقين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) برغبتهم في مواصلة المباراة”.

استئناف المباراة بعد الاطمئنان على إريكسن

وعاد اللاعبون لأرض الملعب وأجروا عمليات الاحماء للمرة الثانية لكن المنتخب الدنماركي بدا عليه التأثر بوضوح بما حدث لإريكسن، وبكى العديد من اللاعبين وتبادل آخرون العناق.

واستؤنفت المباراة من أجل لعب الدقائق الخمس الأخيرة في الشوط الأول. وتم تقليص فترة الاستراحة إلى خمس دقائق، قبل استئناف اللعب مجددا، وواصل المنتخب الدنماركي سيطرته على المباراة.

وبدا أن المنتخب الفنلندي يعاني من رهبة الظهور لأول مرة في نهائيات بطولة كبرى، وتراجع للدفاع في محاولة لإبعاد خطورة الدنمارك، واعتمد على الحصول على ركلات حرة من أجل التقاط أنفاسه.

هدف الفوز في مباراة سقوط إريكسن

لكن يويل بوهيانبالو مهاجم فنلندا سجل هدف الفوز عكس سير اللعب، بضربة رأس في الدقيقة 60 من المحاولة الوحيدة لفريقه على المرمى، واحتفل بدون صخب على جانب الملعب الذي سقط فيه إريكسن.

سقوط إريكسن يربك لاعبي الدنمارك

واحتسبت ركلة جزاء لصالح يوسف بولسن، لاعب الدنمارك بعد سقوطه أرضا عقب احتكاك بسيط في الدقيقة 73، ونفذ لاعب الوسط بيير-إميل هويبيرج ركلة الجزاء لكن الحارس لوكاش هراديتسكي أنقذها بذكاء قبل 16 دقيقة على النهاية.

وفي المجمل سدد لاعبو الدنمرك 22 كرة على المرمى لكنه لم يستغل أي منها في ظل الأداء البطولي من هراديتسكي وخط دفاعه حتى صافرة النهاية.

وفي حين خرج لاعبو الدنمارك في إحباط من الملعب يسبب أريكسن، احتفل المنتخب الفنلندي مع جماهيره المتحمسة.

ليلة صعبة

لكن في نهاية المطاف كانت ليلة لم تكن فيها كرة القدم هي الحدث الأهم في ظل خضوع إريكسن للعلاج في مستشفى على بعد أقل من كيلومتر واحد من الملعب.

وقال بوهيانبالو صاحب الهدف الوحيد لمحطة واي.إل.ئي التلفزيونية الفنلندية “بالطبع كان من الصعب علينا نزول الملعب، وأستطيع تخيل مدى صعوبة الأرض على لاعبي الدنمارك. إنه انتصار رائع لنا، لكن ما يشغل تفكيرنا هو حالة كريستيان إريكسن”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: