الثلاثاء , أغسطس 3 2021

وجع الفراق…قصة قصيرة/بقلم خدجة محمد بلال/موريتانيا

كان هناك شاب وفتاة في العشرينات من العمر
اقتصرت احلامهما على الدراسة والعمل وكيفية الحصول على اعلى الدرجات
جمعتهما خيوط الحياة في مكان واحد فأعجبا ببعض
– هذه كانت البداية والطريق ليست وردية
كان الشاب بارعا في التمثيل وقرر في شهر افريل ان يعترف لها بحبه
فقال : احبك احبك واتمنى أن تكوني حبيبتي ومستقبلي , ومعا سنبني المستقبل السعيد
صدقته الفتاة وقررت اللقاء به مباشرة
بعدها حاول الشاب كثيرا ان يخبر الفتاة بكل الطرق ان هذا كله كذبة افريل
اما الفتاة فظلت تحاول دائما ان توصل مقدار حبها له لكن الصمت اوقفها والخجل منعها
,,,
بمرور الوقت بدأ الشاب يتغير بشكل عجيب
شعرت الفتاة بذلك وظلت تحاول اظهار حبها له لكن دون جدوى
…..
في قفص الاتهام
واقفة بثوبها الابيض وملامحها الصادقة , تنظر بسواد عيونها الواسعة نحوهم
وبفضول وتعجب واستنكار تسائل نفسها
ماذا يفعل هؤلاء
لماذا اوضع في قفص الاتهام ويصدر في حقي حكم بالاعدام شنقا
– ماذا فعَلَتْ ليفعلوا معها ذلك ؟؟!
– هل لأنها قتيلة حبها ؟! .
الصمت من قتل حبها ولهذا قررت تركه والخروج من حياته للأبد
– وماذا في ذلك
لقد قتلها مرات ومرات
لقد طعنها الف طعنة
حطم كبرياءها وكرامتها
—-
يومها
عندما رأته يخونها
ماكان مبرر خيانته ؟؟!
تتساءل وبتعجب :
لوخانته هي وقتلها هو , هل كانوا سيحكمون عليه بالاعدام كما فعلوا معها , ام سيكون بريئا وتسجل ضمن قضايا الشرف والكرامة
– أليس للمرأة شرف تدافع عنه ؟!!

هنا , وقفت وسط قفص الاتهام ونظرت نحو الحب قائلة :
انا لست قاتلة ولانادمة
حتى وان من موتة ظالمة
فلست نادمة على حب قتلني الف مرة وطعنني الف طعنة غادرة
— وسط القفص مازالت تحاول لملمة رماد قلبها المحترق في عمرها العشريني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: