الثلاثاء , أغسطس 3 2021

الشاعر أحمد نناوي: كأنه المتنبي

أوْحَى لهُ الليلُ
بالأسحَارِ ما أوْحَى
فبَاتَ ينسجُ مِنْ إيحائهِ صُبْحَا
.
عيونُهُ
في مقامِ الحبِّ دارجَةٌ
وقلبُهُ قائِمٌ في حضرةِ الفُصْحَى
.
يكادُ مِنْ فرطِ
ما يهوى يفيضُ هوًى
وَيستفيضُ على قدرِ الهوى شَرْحَا
.
مُحَلِّقًا
فيْ فضاءِ اللهِ مُمْتلئًا
كنخلَةٍ أثـمرَتْ وَاثَّاقَلَتْ طَرْحَا
.
وَمُبحِرًا
كلَّمَا امتدَّتْ شواطئُهُ
بنى على شاطئِ المعنى لُه صَرْحَا
.
كأنهُ المتنبي
في قصيدَتهِ
إنْ شاءَ إنشاءَها؛ قالتْ لهُ: مَرْحَى
.
كأنها امرأةٌ
تُوحِي لشاعِرهَا
سِرَّ الهيامِ وهذا السِّرُّ لا يُمحَى
.
يبيتُ ليلتَهُ
يتلُو قصيدَتَهُ
وَيمنحُ الأرضَ وردًا كُلَّمَا أضْحَى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: