الخميس , يوليو 29 2021

حميدة محمد العسّاف تكتب..”من وحيِّ السيدة البعيدة”

من وحيِّ السيدة البعيدة

في الصباح كنت أنصت لفيروز وهي تتغنى بـ “قرّب الموعد”

كتبتُ نصّاً أدعيتُ فيه أنني أشعر أن الأيام السعيدة تقترب وأن ملامحي الهادئة ستطمئن وأن عينيَّ ستلمعان كما النجوم!

في المساء أراني أتكوّر على نفسي وأحضنني

ليس بوسعي أن أستمع لشيء هذه المرة..

ولكن مازلت أسمع صدى يغني

“سكن الليل وفي ثوب السكون تختبي الأحلام”

كذلك..

تختبي الأحلام ويتفرد بي الحزن

وأردد بداخلي شاكية:

“أنا خوفي من عتم الليل”

ومن ثم لائمةً:

“وعدوني عيونك بالنوم رجعوا سهروني

و راح اليوم و ميت يوم ما عادوا سألوني”

ثم أتكور أكثر على نفسي وتبدأُ حفلة النشيج

أظنني استمريت بهذه الحال لبضع دقائق ولربما ساعات

لست أدري!

لكن عندما استفقت وجدت أن الأمل بضئيلهِ عاد في صدري وفكرت:

“لعلّ وعسى إترك هالأسى

ويرجع لي حبي صباح ومسا

بس إنت .. إنت وبس”

هذه أنتِ يا سيدتي البعيدة تزرعين الأمل فيَّ صباحاً وتذبحين قلبي ليلاً!

ـ حميدة محمد العسّاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: