الإثنين , نوفمبر 30 2020

خيري قويدر يكتب ….الجهاد … بضاعة تُباع بالمزاد .

ليس الجهاد ظاهرة معزولة عن المخططات والإستراتيجيات الكبري في العالم اليوم ،،، واقعٌ ملموس للأسف .

والدليل علي ذلك أن هذه الظاهرة بدأت تنمو وتزدهر بفعل ” فاعل ” كبير من أجل خلق حالات إقليمية ودولية يراد منها مآرب أخري .!

بات الجهاد مرتبط شديد الإرتباط بالإرهاب أو هكذا أرادوه ، وبالتصنيف العالمي للمسلمين كإرهابيين ، وللعرب كرُعاع متخلفين .

ما يحدث في بلادنا وبلاد المسلمين قاطبة وحتي نسمي الأمور بمسمياتها ، هو حلقة من سلسلة طويلة وعميقة أرادتها القوي العظمي ” التي إتفق الجميع علي إنها سبب البلاء لأوطان كان يطغوا عليها الهدوء والإستقرار ، وتحولت بفضلهم إلي ساحة للحروب وتوهان الشعوب ” .

هذه المنظومة العالمية المتوحشة هي التي أنتجت لنا عدواً هلامياً صار يذبحنا وينحرنا ويحرقنا ويصلبنا بإسم الدين ، وقد نجحت هذه المنظومة في إحداث شرخ عميق في داخل الأمة من أبنائها ويسعون للخلاص منها .!

بات من الواجب اليوم أن تعلن الشعوب العربية وقت المسألة والقصاص مما ساهم في هذا الوضع ، من مشائخ ومدلسين ومتاجرين بإسم الدين ومن سلك معهم هذا المسلك في التواطئ والتعامل مع المنظومة الغربية الإمبريالية التي وجّهت بوصلة الجهاد من القدس إلي بغداد ودمشق وسيناء وبنغازي وبن قردان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: